By ابن أبي الدنيا
القوم إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه والمنكر فلم يغيروه عمهم الله بعقابه
عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم سورة المائدة آية قال أما والله لقد سألت عنها خبيرا سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبع
إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له إنك ظالم فقد تودع منهم
من كان قبلكم كان إذا عمل العامل فيهم بالخطيئة نهاه الناهي تعذيرا فإذا كان الغد جالسه وواكله وشاربه كأنه لم يره على خطيئة بالأمس فلما رأى الله عز وجل ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض ثم لعنهم على لسان
أيما قوم عمل فيهم بالمعاصي هم أعز وأكثر لم يغيروا إلا عمهم الله بعقابه
ما من قوم يكون بين أظهرهم من يعمل بالمعاصي هم أعز وأمنع لم يغيروا عليه إلا أصابهم الله منه بعذاب
مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوني فلا أجيبكم وتسألوني فلا أعطيكم وتستنصروني فلا أنصركم
لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فليسومنكم سوء العذاب ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليبعثن الله عليكم من لا يرحم صغيركم ولا يوقر كبيرك
لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بحق إذا علمه قال أبو سعيد فما زال بنا البلاء حتى قصرنا
من رأى منكرا فاستطاع أن يغيره بيده فليفعل فإن لم يستطع بيده فبلسانه فإن لم يستطع بلسانه فبقلبه وذاك أضعف الإيمان
ما منعك إذا رأيت المنكر أن تنكره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا لقن الله عبدا حجته قال أي رب وثقت بك وفرقت من الناس
لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتحاضن على الخير أو ليسحتنكم الله جميعا بعذاب أو ليؤمرن عليكم شراركم ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم
لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بالحق إذا رآه أو علمه أو رآه أو سمعه
الجهاد على أربع شعب على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصدق في المواطن وشنآن الفاسقين فمن أمر بالمعروف شد ظهر المؤمن ومن نهى عن المنكر أرغم أنف المنافق ومن صدق في المواطن قضى ما عليه ومن شنأ الفاسق
مروا بالمعروف وإن لم تعملوا به كله وانهوا عن المنكر وإن لم تناهوا عنه كله
الرجل من بني إسرائيل كان إذا رأى أخاه على ذنب نهاه تعذيرا فإذا كان من الغد لم يمنعه ما رأى منه أن يكون أكيله وخليطه وشريبه فلما رأى الله ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض ولعنهم على لسان نبيهم داود وعي
لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يدي المسيء ولتأطرنه على الحق أطرا أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض وليلعننكم كما لعنهم
يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه فيدور بها كما يدور الحمار برحاه فيفزع له أهل النار فيجتمعون له فيقولون له يا فلان ما لقيت ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر قال بلى كنت آمر بال
من خير الناس قال أتقاهم للرب وأوصلهم للرحم وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر
لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته من أهل الأرض فيبقى عجاج لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا
No chapters indexed.