By النسائي
نحمد الله ونثني عليه بما هو أهله ثم يقول من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له إن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقصر بمشقص
أي شيء كان علي رضي الله عنه يقرأ في الجمعة قلت بسورة الجمعة و إذا جاءك المنافقون قال هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل كذا قال عن أبي رافع والناس يقولون عبد الله بن أبي رافع
فيما استطعتم
أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فناديت ألا تجزئ صلاة إلا بقراءة ولو بفاتحة الكتاب
ما أطعمت إن كان جائعا أو قال ساغبا ولا علمت إن كان جاهلا فأمره فرد علي ثوبي وأمر لي بنصف وسق من طعام أو قال وسق
أن ركبا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا أنهم رأوا الهلال بالأمس من آخر النهار فأمر الناس أن يفطروا وأن يغدوا إلى مصلاهم
ما يشهدهما منافق
صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة
خيركم قرني ثم الذين يلونهم فلا أدري ذكر مرتين أو ثلاثة ويخلف بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون
ويل أمك قرية يدعها أهلها خير ما تكون فيأتيها الدجال فيجد على كل باب من أبوابها ملكا مصلتا فلا يدخلها ثم نزل وهو آخذ بيدي حتى دخل المسجد فإذا رجل قائم يصلي قال من هذا قلت هذا فلان فجعلت أثني عليه قال ا
أسلم وغفار وجهينة ومزينة خير من بني تميم وبني عامر بن صعصعة وأسد وغطفان
قمت عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذني فجعلني عن يمينه
أرأيت لو كان على أختك دين أكنت قاضيه قال نعم قال فاقضوا الله عز وجل فهو أحق بالوفاء
اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبين ثم قال على أثره خارج رأسه ولا تمسوه طيبا فإنه يبعث يوم القيامة مكبرا قال شعبة فسألته بعد عشر سنين فجاء بالحديث كما كان يجيء به إلا أنه قال ولا تخمروا وجهه ورأسه
أنتم أولى بموسى منهم فصوموا قال إسماعيل نا شعبة
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول ما يريد أن يصوم وما صام شهرا متتابعا غير رمضان منذ قدم المدينة
أهدت خالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطا وسمنا وأضبا فأكل من الأقط والسمن وترك الأضب تقززا فأكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان حراما ما أكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وس
الله خلقهم حين خلقهم وهو يعلم ما كانوا عاملين
نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور