By أبو زرعة الدمشقي
اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد
وفي الركعة الآخرة ثم قال لعن الله فلانا وفلانا دعا على أناس من المنافقين فأنزل الله عز وجل ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم سورة آل عمران آية
حب الأنصار إيمان وبغضهم كفر ومن تزوج امرأة بصداق لا يريد أن يعطيها فهو زنا
أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه وأحبوني بحب الله وأحبوا أهل بيتي بحبي
أنه قرأ في ركعتي الفجر قل يأيها الكافرون و قل هو الله أحد
إنما الوضوء على من نام مضطجعا
أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة
ليس شيء أكرم على الله عز وجل من الدعاء
قص فلأن أقعد من غدوة حتى تشرق الشمس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب ومن بعد العصر حتى تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد يرى بياض إبطيه ثم إذا سلم أقبل بوجهه عن يمينه حتى يرى بياض خده ثم يسلم عن يساره ويقبل بوجهه حتى يرى بياض خده عن يساره
إن شغلت فلا تشغل عن العصرين قال قلت وما العصران قال صلاة الغداة وصلاة العصر
أعطها إياه قال فقال لي معاوية أردفني خلفك فقلت لا تكون من أرداف الملوك قال فأعطني نعلك قلت انتعل ظل الناقة فلما استخلف معاوية أتيته فأقعدني معه على السرير وذكرني الحديث قال سماك فوددت أني كنت حملته بي
لا يجوز شهادة بدوي على صاحب قرية
إنكم ستلقون بعدي أثرة قالوا فما تأمرنا قال اصبروا حتى تلقوني على الحوض
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين قال أبو زرعة زيد بن محمد هذا هو أخو عمر بن محمد وأخوه واقد بن محمد وأخوه عاصم بن محمد
الولد للفراش
إن القبر أول منازل الآخرة فإن نجا منه فما بعده أيسر منه وإن لم ينج فما بعده أشد منه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيت منظرا إلا والقبر أفظع منه
من أحب أن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ إذا الشمس كورت
لأن يحتطب أحدكم على ظهره خير له من أن يسأل الناس
من أقال مسلما عثرة أقاله الله عز وجل
No chapters indexed.