By الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل البالسي
يقصر الصلاة ثم قدمنا مكة فأقمنا بها عشرا نقصر الصلاة
إن الله احتجر التوبة عن كل صاحب بدعة
يطوف على نسائه بغسل واحد
من عمره الله تعالى أربعين سنة في الإسلام كف الله عنه أنواعا من البلاء الجذام والبرص وجنون الشيطان ومن عمره الله خمسين سنة في الإسلام لين الله عليه الحساب يوم القيامة ومن عمره الله ستين سنة في الإسلام
إن الله إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطا وسلفا بين يديها وإذا أراد الله هلك أمة عذبها ونبيها حي فأهلكها وهو ينظر فأقر عينه بهلاكها حين كذبوه وعصوا أمره
إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه بذلك
إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه ثم ليزره ولا يكن أول قاطع
أعلمته ذلك قال لا قال فهل تدري ما اسمه قال لا قال اذهب فأعلمه وسله عن اسمه قال فذهب إليه الرجل فأعلمه ذلك وسأله عن اسمه فقال الرجل أحبك الذي أحببتني فيه فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي
إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله تبارك وتعالى وقد جئتك في منزلك
لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا بي ولن تؤمنوا حتى تحابوا ألا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم
إن المتحابين في الله عز وجل على عمود من ياقوتة حمراء في رأس العمود سبعون ألف غرفة يضيء به حسنهن لأهل الجنة كما تضيء الشمس لأهل الدنيا عليهم ثياب سندس خضر مكتوب على جباههم هؤلاء المتحابون في الله تبارك
إن في الجنة لعمدا من ياقوت عليها غرف من زبرجد لها أبواب مفتحة تبص كما يبص الكوكب الدري وقال مؤمل في حديثه تضيء كما يضيء الكوكب الدري قلنا يا رسول الله من يسكنها قال المتحابون في الله والمتلاقون في الل
إن آخر طعام أكله رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام فيه بصل
إن لكل أمة مجوسا وإن مجوس أمتي أهل القدر فإن مرضوا فلا تعودوهم وإن خطبوا فلا تزوجوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم
الملائكة على أبواب المسجد يوم الجمعة يكتبون من يجيء كل رجل جاء فلان ساعة كذا وكذا فإذا خرج الإمام رفعت الأقلام وطويت الصحف تقول الملائكة ما فعل فلان وما شأن فلان اللهم إن كان ضالا فاهده وإن كان فقيرا
الأسود شيطان
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه ورأيته يصلي حافيا ورأيته يشرب قائما ورأيته يشرب قاعدا ورأيته ينصرف عن يمينه ورأيته ينصرف عن شماله
لا تلبسوا علينا سنة نبينا صلى الله عليه وسلم عدتها عدة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرا
أفطر الحاجم والمحجوم
المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء
No chapters indexed.