By محمد بن مخلد بن حفص العطار
لا تصم امرأة بغير إذن زوجها
من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
رأى على رسول الله صلى الله عليه وسلم نعلين مخصوفتين
يخرج ناس من النار قد احترقوا حتى كانوا كالحمم فيقفون على باب الجنة فيرش عليهم أهل الجنة من الماء فينبتون كما ينبت الغثاء في حميل السيل
أي امرئ من المسلمين ترك دينا أو ضياعا فليدفعه إلي فأنا وليه ومن ترك مالا فللعصبة من كانوا قال عباد أو قال للولاة من كانوا وقال عباد والولاة الأولياء
يقوم الناس يوم القيامة لرب العالمين حتى يغيب أحدكم في رشحه إلى أنصاف أذنيه
مات مولى لها وكانت هي أعتقته وترك ابنته وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم ميراثه بين أم الفضل وابنته فأعطى ابنته النصف وأعطى أم الفضل النصف الباقي
ما من مسلم ينفق من ماله زوجين في سبيل الله إلا دعته حجبة الجنة هلم هلم
من كان عنده علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار
يخرج قوم من النار قد أحرقوا فيدخلون الجنة فينطلقون بهم إلى نهر يقال له الحياة فيغتسلون فيه فينضرون كما ينضر العود فيمكثون في الجنة حينا فيقال لهم هل تشتهون شيئا فيقولون يرفع عنا هذا الاسم فيرفع عنهم
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبول أحدنا وهو قائم أو يستنجي بعظم أو بما يخرج من بطن
عن الغلام شاتان مكافآن وعن الجارية شاة
تسحروا فإن في السحور بركة
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم
إن فيما سقت السماء والعيون والأنهار الجارية العشر وفيما سقي بالغرب والدالية نصف العشر
قد عفونا لكم عن الخيل والرقيق فأدوا زكاة أموالكم من كل أربعين درهما درهم وليس فيما دون مائتي درهم شيء
لقد شك فيه ـ يعني النبي صلى الله عليه وسلم ـ فنحن أحق أن نشك وسننهاهم
من سبح دبر صلاة الغداة مائة تسبيحة وهلل مائة تهليلة غفر له ذنوبه حتى لو كانت مثل زبد البحر
إن من الشعر لحكمة
يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أغبر قال عاصم والأغبر الأبلج
No chapters indexed.