By ابن أبي الدنيا
بادروا الأعمال سبعا ما تنتظرون إلا فقرا منسيا أو غنى مطغيا أو مرضا مفسدا أو هرما مقعدا أو موتا مجهزا أو المسيح فشر منتظر أو الساعة والساعة أدهى وأمر
أنا النذير والموت المغير والساعة الموعد
إذا خطب فذكر الساعة رفع صوته واحمرت وجنتاه كأنه منذر جيش يقول صبحتكم أو مستكم ويقول بعثت أنا من الساعة كهاتين يقرن بين أصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام
بعثت أنا والساعة كهاتين
بعثت في نسم الساعة سمعت أعرابيا يقول في أول وقتها
من سره أن ينظر إلى يوم القيامة رأي عين فليقرأ إذا الشمس كورت و إذا السماء انشقت و إذا السماء انفطرت
يأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة سورة الحج آية حتى بلغ الآيتين فلما سمع ذلك أصحابه حثوا المطي وعرفوا أنه عند قول يقوله فلما تاشبوا حوله قال أتدرون أي يوم ذاك قا
تقوم الساعة على رجلين معهما ثوب يبيعانه فلا هما يطويانه ولا هما ينشرانه
تطلع قبل الساعة عليكم سحابة سوداء مثل الترس من قبل المغرب فما تزال ترتفع حتى تملأ السماء قال فينادي مناد يا أيها الناس إن أمر الله قد أتى فوالذي نفسي بيده إن الرجلين لينشران الثوب فما يطويانه وإن الرج
يسمعون صوتا من السماء اقتربت الساعة فمن بين مصدق ومكذب وعارف ومنكر فبينما هم كذلك إذ يسمعون مناديا ينادي من السماء يا أيها الناس اقتربت الساعة قال فمن بين مصدق ومكذب وعارف ومنكر فلا يلبثون إلا يسيرا ح
ما طرف صاحب الصور منذ وكل به مستعد ينظر نحو العرش مخافة أن يؤمر قبل أن يرتد إليه طرفه كأن عينيه كوكبان دريان
ما الصور قال قرن ينفخ فيه
ذكر صلى الله عليه وسلم صاحب الصور فقال عن يمينه جبريل وعن يساره ميكائيل عليهما السلام
كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم القرن وحنى جبهته ينتظر متى يؤمر أن ينفخ فيه قلنا يا رسول الله ما نقول قال قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل
ما أطرف صاحب الصور مذ وكل به مستعد ينظر نحو العرش مخافة أن يؤمر قبل أن يرتد إليه طرفه كأن عينيه كوكبان دريان
كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم القرن وحنى جبهته يستمع متى يؤمر فينفخ فقال أصحاب النبي كيف نقول قال قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل توكلنا على الله
إن الله لما فرغ من خلق السماوات والأرض خلق الصور فأعطاه إسرافيل فهو واضعه على فيه شاخص ببصره ينتظر متى يؤمر قال أبو هريرة قلت يا رسول الله وما الصور قال هو قرن قلت وكيف هو قال عظيم قال والذي نفسي بيده
يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض
ينفخ في الصور النفخة الثانية من الباب الآخر
إذا وقف العباد جاء قوم واضعي سيوفهم على رقابهم تقطر دماؤهم فازدحموا على باب الجنة فقيل من هؤلاء قيل الشهداء كانوا أحياء مرزوقين