By محمد بن أحمد بن حماد بن إبراهيم البغدادي الأثرم
فلما بلغ مسح رأسه وضع كفيه على مقدم رأسه ثم مر بهما حتى بلغ القفا ثم ردهما حتى بلغ إلى المكان الذي منه بدأ
الأذنان من الرأس
كان يمسح على الخفين والخمار قال الحمد لله وترك خفيه فلم يخلعهما
قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على خفيه وعمامته
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فأصابهم البرد فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم شكوا إليه ما أصابهم فأمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين يعني الخفاف
يمسح على العمامة والخفين
مسح على الخفين والعمامة في غزوة تبوك
أسبغ الوضوء وخلل الأصابع وإذا استنشقت فبالغ إلا أن تكون صائما
إذا توضأت فانثر وإذا استجمرت فأوتر
من الفطرة أو الفطرة المضمضة والاستنشاق
فدعا بماء فاستنشق مرتين
هكذا طهور نبي الله صلى الله عليه وسلم فمن أحب أن ينظر إلى طهور نبي الله فهذا طهوره
الماء لا ينجس
إذا كان الماء قدر قلتين لم يحمل الخبث
لو أني أسقيكم من بضاعة لكرهتم ذلك وقد والله سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي منها
نهى أن يتوضأ الرجل بفضل وضوء المرأة
نهى أن يتطهر الرجل بفضل طهور المرأة
يغتسلان من الإناء الواحد من الجنابة
اغتسل النبي وميمونة من إناء واحد في جفنة
يجزئ من الغسل الصاع ومن الوضوء المد