By محمد بن بشر الزبيري
أفضل الكلام أربع لا يضرك بأيهن بدأت سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
إن شئت أصبح الصفا لهم ذهبا فمن كفر منهم بعد ذلك عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة قال يا رب التوبة والرحمة
أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين
من حدث بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين
فإن ذلك جبريل عليه السلام أمرني أن أخرج إلى بني قريظة
غفر لرجل أخذ غصن شوك من طريق الناس ذنبه ما تقدم منه وما تأخر
لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس ولا كلب قال عمرو بن الحارث وحدثني بكير عن سالم عن أبي الجراح عن أم حبيبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك
إذا قرب العشاء وحضرت الصلاة فابدءوا به قبل صلاة المغرب
أرضعيه يذهب ما في وجه أبي حذيفة فقالت والله ما عرفته في وجه أبي حذيفة
نهى عن صيام يومي الفطر والأضحى وعن صلاتين بعد العصر حتى تغرب الشمس وبعد الصبح حتى ترتفع الشمس وعن لبستين الصماء وأن يحتبي الرجل بثوب ليس على فرجه منه شيء وعن بيعتين الملامسة والمنابذة
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وإني أشهد أني سمعته يقول من لبس الحرير حرمه أن يلبسه في الآخرة
من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله عز وجل في ظله يوم القيامة
إن أعظم خطيئة عند الله عز وجل بعد الكبائر التي نهى الله عنها أن يموت الرجل وعليه دين في عنقه لا يجد له قضاء
إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف
قلت لجبريل هل ترى ربك قال إن بيني وبينه سبعين حجابا من نور لو رأيت أدناها لاحترقت
طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب
من ابتاع مصراة فهو بالخيار ثلاثة أيام فإن ردها رد معها صاعا من تمر
لا تلقوا الجلب فمن تلقاه فاشترى منه شيئا فصاحبه إذا أتى السوق بالخيار
إن الملائكة تلعن أحدكم إذا أشار إلى أخيه بحديدة وإن كان أخاه لأبيه وأمه
لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر
No chapters indexed.