By أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني
إن الحلال بين والحرام بين وإن بين ذلك أمورا متشابهات قال وربما قال أمورا متشابهة قال أبو عمرو فسماعي من حمزة ظاهر وسماعه من ابن بهزاذ ظاهر وكذلك سماع ابن بهزاذ من أبي غسان وكذلك سماع أبي غسان من عبد ا
إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى امرأة يتزوجها أو دنيا يصيبها فهجرته إلى ما نوى فهذا أيضا متصل مسند بين الاتصال ل
كنا نفاضل ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه متوافرون فنقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان ثم نسكت
كنا نصلي العصر فيذهب الذاهب إلى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة
خمس من الفطرة تقليم الأظفار وقص الشارب ونتف الإبط وحلق العانة والاختتان في نظائر لهذا كثيرة جعلت هذه الأحاديث مثالا لما يرد في ذلك وسواء قال ذلك الصحابي في حكايته على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أو ل
يصوم حتى أعرف ذلك فيه ويفطر حتى أقول ما هو بصائم وكان أكثر صيامه في شعبان فهذا مسند ولم يذكر فيه سماع لأن رواته مدنيون وليس من مذهبهم التدليس وكذلك سائر ما يرد من الأخبار عن أهل الحجاز وأهل البصرة وال
من أتى الجمعة فليغتسل
أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه وهو أعمى محمله محمل السند أيضا لأن محمودا عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعقل مجة مجها من بئر في وجهه
نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وريحها يوجد من مسيرة خمس مائة سنة
خير بني آدم خمسة نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم السلام وخيرهم محمد
إن الشمس تطلع ومعها قرن للشيطان الحديث
إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة الحديث
دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه مضطجعا الحديث
من أقال نادما أقاله الله نفسه يوم القيامة ومن كشف عن مسلما كربة كشف الله عنه كربة من كرب الآخرة يوم القيامة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه قال أبو عمرو هذا إسناد من نظر إليه من غير أهل صن
أن رجلا أتى امرأة من دبرها فوجد في نفسه من ذلك وجدا شديدا فأنزل الله عز وجل نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم سورة البقرة آية قال أبو عمرو فهذا وما أشبهه مسند غير موقوف لأن الصحابي الشاهد للوحي والت
إذا لم تستح فاصنع ما شئت فهذا الحديث قصر به ابن عيينة عن منصور وتابعه روح بن القاسم عنه على ذلك فأوقفاه
إن مما أدركنا من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فافعل ما شئت
إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت وهذا مثل لأعداد من الحديث ترد على نحو هذا
ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع ربك فإذا شاء أن يقيمه أقامه وإذا شاء أن يزيغه أزاغه
اللهم إني أسألك الثبات في الأمور وعزيمة الرشد وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وأستغفرك لما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأسألك من خير ما تعلم
No chapters indexed.