By ابن أبي الدنيا
من أهان لي وليا فقد بادرني بالمحاربة وما ترددت عن شيء أنا فاعله ما ترددت في قبض نفس المؤمن لأنه يكره الموت وأنا أكره مساءته ولا بد له منه وإن من عبادي المؤمنين من يريد بابا من العبادة فأكفه عنه لا يدخ
لله ضنائن من عباده يغذوهم في رحمته ويحييهم في عافيته وإذا توفاهم توفاهم إلى جنته أولئك الذين تمر عليهم الفتن كقطع الليل المظلم وهم منها في عافية
لله ضنائن من خلقه يضن بهم عن البلاء يحييهم في عافية ويميتهم في عافية ويدخلهم الجنة في عافية
لله خواص من خلقه يحييهم في عافية ويميتهم في عافية ويدخلهم الجنة في عافية
اليسير من الرياء شرك وإن الله يحب الأتقياء الأخفياء الأبرياء الذين إن غابوا لم يفتقدوا وإن حضروا لم يعرفوا قلوبهم مصابيح الهدى يخرجون من كل غبراء مظلمة
حوضي من عدن إلى عمان البلقاء ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأكوابه عدد نجوم السماء من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبدا أول الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين فقال عمر بن الخطاب هم الشعث رءوسا ال
عن الأبدال قال هم ستون رجلا قلت يا رسول الله جلهم لي قال ليسوا بالمتنطعين ولا بالمبتدعين ولا بالمتنعمين لم ينالوا ما نالوا بكثرة صيام ولا صلاة ولا صدقة ولكن بسخاء النفس وسلامة القلوب والنصيحة لأئمتهم
من ملوك الآخرة من إن نطق لم ينصت له وإن غاب لم يفتقد وإن خطب لم يزوج وإن استأذن على سلطان لم يؤذن له ولو يجعل نوره يوم القيامة على أهل الدنيا لملأهم نورا
ثلاث من كن فيه استحق ولاية الله وطاعته حلم أصيل يدفع به سفه السفيه عن نفسه وورع صادق يحجزه عن معاصي الله وخلق حسن يداري به الناس
ألا أنبئكم بأهل الجنة كل ضعيف مستضعف ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره
لله عبادا إذا كان يوم القيامة أجلسهم الله على منابر من نور وألقى عليهم السبات حتى يفرغ من حساب الخلق
من أولياء الله قال الذين إذا رءوا ذكر الله
ألا أخبركم بخياركم قالوا بلى يا رسول الله قال الذين إذا رءوا ذكر الله
لله عبادا إذا رءوا ذكر الله
أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذي يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم
ما لي أرى الشمس اليوم بضياء ونور وشعاع لم أرها طلعت به فيما مضى قال إن ذاك معاوية الليثي مات بالمدينة اليوم فبعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه قال وفيم ذاك قال كان يكثر قل هو الله أحد في الليل والنهار
لله عبادا هم أهل المعافاة في الدنيا والآخرة
ألا أخبركم بخير جلسائكم من ذكركم الله رؤيته وزادكم في علمكم منطقه وذكركم بالآخرة عمله
من أولئك الذين هم أولياء الله قال هم الذين إذا رءوا ذكر الله
أحبكم إلى الله أحبكم إلى الناس ثم قال ألا أخبركم بأبغضكم إلى الله قلنا بلى يا رسول الله فظننا أنه يسمي رجلا فقال أبغضكم إلى الله أبغضكم إلى الناس