By ابن أبي الدنيا
طوبى للمخلصين أولئك مصابيح الدجى تتجلى عنهم كل فتنة ظلماء قال الحواريون لعيسى عليه السلام ما الإخلاص لله قال الذي يعمل العمل لا يحب أن يحمده عليه أحد من الناس قالوا فمن المناصح لله قال الذي يبدأ بحق ا
الملائكة يرفعون عمل العبد من عباد الله فيكثرونه ويزكونه حتى ينتهوا به حيث شاء الله من سلطانه فيوحي إليهم إنكم حفظة على عمل عبدي وأنا رقيب على ما في نفسه إن عبدي هذا لم يخلص لي عمله فاجعلوه في سجين قال
طوبى لمن طاب كسبه وصلحت سريرته وكرمت علانيته وعزل عن الناس شره
طوبى لمن أخلص عبادته ودعاءه لله ولم يشغل قلبه ما تراه عيناه ولم ينسه ذكره ما تسمع أذناه ولم يحزن نفسه ما أعطي غيره
الإجابة مقرونة بالإخلاص لا فرقة بينهما
ألا ألقيت الحصى وأخلصت لله الدعاء
الرجل ليعمل العمل الحسن في أعين الناس أو العمل لا يريد به وجه الله فيقع له المقت والعيب عند الناس حتى يكون عيبا وإنه ليعمل العمل أو الأمر يكرهه الناس يريد به وجه الله فيقع له المقة والحسن عند الناس
إذا أقبل العبد إلى الله أقبل الله بقلوب العباد إليه
أي الأعمال وجدت أفضل قال ما أريد به وجه الله
عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر وإذا عزم العبد على ترك الآثام أتته الفتوح
نشتري بأموالنا لا بأدياننا
أضافوه وأكرموه فقال نعم الشيء هذا يا أبا إبراهيم إن لم يكن تكرمة دين
يصعد الملك بعمل العبد مبتهجا فإذا انتهى إلى ربه قال اجعلوه في سجين فإني لم أرد بهذا
عابدا في بني إسرائيل عبد الله في سرب أربعين سنة فقالت الملائكة وعزتك ربنا ما رفعنا إليك خفاء قال صدقتم ملائكتي ولكنه يحب أن يعرف مكانه
لأن أكون أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا وما فيها لأن الله يقول إنما يتقبل الله من المتقين
ما الحذر قال الاتقاء على العمل ألا يكون لله
ليبلوكم أيكم أحسن عملا سورة الملك آية قال أخلصه وأصوبه قال إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا والخالص إذا كان لله والصواب إذا كان عل
من كانت سريرته أفضل من علانيته فذلك الفضل ومن كانت سريرته مثل علانيته فذلك النصف ومن كانت سريرته دون علانيته فذلك الجور
من أصلح سريرته أصلح الله علانيته ومن أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس ومن اهتم بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه
لا تكن وليا لله في العلانية وعدوه في السريرة
No chapters indexed.