By ابن أبي الدنيا
أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله وتبغض في الله عز وجل
المتحابون بجلالي في ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظلي
المتحابون بجلال الله عز وجل في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله
أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم بظلي يوم لا ظل إلا ظلي
من عباد الله لعبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء قيل من هم لعلنا نحبهم قال هم قوم تحابوا بروح الله على غير أموال ولا أنساب وجوههم نور وهم على منابر من نور لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس
لله عز وجل عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله فقال أعرابي يا رسول الله انعتهم لنا جلهم لنا فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول الأعرابي قال هم ناس من
المتحابون في الله عز وجل يوم القيامة على منابر في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله على منابر من نور يغبطهم النبيون والصديقون
وجبت محبتي للذين يتحابون من أجلي وحقت محبتي للذين يتصادقون من أجلي
حقت محبتي على المتحابين هم في ظل العرش يوم القيامة لا ظل إلا ظلي
المتحابون في الله عز وجل على عمود من ياقوت أحمر في رأس العمود مائة ألف غرفة فتضيء لأهل الجنة كما تضيء الشمس لأهل الدنيا مكتوب في جباههم هؤلاء المتحابون في الله
في الجنة عمودا من ذهب عليه مدائن من زبرجد تضيء لأهل الجنة كما يضيء الكوكب الدري في جو السماء قلنا يا رسول الله لمن هذا قال للمتحابين في الله عز وجل
لله عز وجل عبادا على منابر من نور في ظل العرش يوم القيامة يغبطهم النبيون والشهداء هم المتحابون في الله عز وجل
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان وحلاوته أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب في الله ويبغض في الله وأن لو أوقدت نار عظيمة لو وقع فيها أحب إليه من أن يشرك بالله
ما أحب عبد عبدا إلا أكرمه الله
المرء كثير بأخيه
ما أحدث رجل أخا في الله عز وجل إلا بنى الله له بيتا في الجنة
المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل
لا تصحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي
أي الأصحاب خير قال صاحب إذا ذكرت الله تبارك وتعالى أعانك وإذا نسيته ذكرك قالوا يا رسول الله دلنا على خيارنا نتخذهم أصحابا وجلساء قال نعم الذين إذا رءوا ذكر الله
إذا أحب أحدكم أخاه فليخبره أنه يحبه