By أبو غالب أحمد بن الحسين بن البناء
اذبح ولا حرج فقال له رجل آخر يا رسول الله لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي قال ارم ولا حرج قال فما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ عن شيء قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج
كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من الغنائم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا فلما سمعوا بذلك جاء رجل بشراك أو شراكين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسل
من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا قالت فقدمت مكة وأنا حائض فلم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انقضي رأسك وامتشطي وأهل
أما صاحبكم هذا فقد غامر فسلم فقال إنه كان بيني وبين ابن الخطاب شيء فأسرفت عليه ثم ندمت فسألته أن يغفر لي فأبى علي وتحرز مني بداره فأقبلت إليك فقال يغفر الله لك يا أبا بكر ثلاثا ثم إن عمر رضي الله عنه
إن الفتنة تجيء من هاهنا وأومأ بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرن الشيطان وأنتم يضرب بعضكم رقاب بعض وإنما قتل موسى الذي قتل من آل فرعون خطأ فقال الله تعالى له وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا سورة
لم ضربته فقال يعطي المساكين طعامي من غير أن آمره فقال الأجر بينكما
إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
يقومون حتى يبلغ الرشح أطراف آذانهم
إنه لا يرد من القدر شيئا وإنما يستخرج به من البخيل
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس مرتفعة فيذهب الذاهب إلى العوالي والشمس مرتفعة
ربنا ولك الحمد ولا يفعل ذلك بين السجدتين
إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد والشاهد النجم
إن فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني وقال ابن سياوش فقد أغضبني
إنكم سترون ربكم عز وجل عيانا كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قرأ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها سورة طه آية
إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع النساء بالكلام بهذه الآية على أن لا يشركن بالله شيئا سورة الممتحنة آية وما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة إلا امرأة يملكها
إذا أحب الله عز وجل العبد قال لجبريل قد أحببت فلانا فأحبه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض وإذا أبغض العبد قال مالك لا أحسبه إلا قال في البغض مثل ذلك
لا يزال الناس يتساءلون ما كذا وكذا حتى يقولوا هذا خلق الله فمن خلق الله
اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للمهاجرين والأنصار
لا تبيعوا الدينار بالدينارين ولا الدرهم بالدرهمين قال عبد الله بن منيع ومالك بن أبي عامر الذي روى هذا الحديث عن عثمان هو جد مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي
No chapters indexed.