By ابن أبي الدنيا
ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطن حسب الرجل أكلات ما أقمن صلبه إما أبيت ابن آدم فثلث طعام وثلث شراب وثلث نفس
الله تبارك وتعالى لم يخلق وعاء إذا ملئ شرا من بطن فإن كان لا بد فاجعلوا ثلثا للطعام وثلثا للشراب وثلثا للريح
أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا في الآخرة يا سلمان إنما الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر
أطول الناس جوعا يوم القيامة أكثرهم شبعا في الدنيا قال أبو جحيفة فما شبعت منذ ثلاثين سنة
ما شبع في يوم مرتين من خبز بر حتى لحق بالله
ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام تباعا من خبز حتى مضى لسبيله
ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز الشعير يومين حتى مات
ما شبع آل محمد منذ قدم المدينة من طعام بر ثلاث ليال تباعا حتى قبض
يظل اليوم يلتوي ما عنده ما يملأ بطنه من الدقل
وضع بينه وبين إزاره حجيرا يقيم به صلبه من الجوع
يشد صلبه بالحجر من الغرث
ما أتى على آل محمد ثلاث يشبعون فيهن قال الحسن ما قال ذلك يشتكي إلى الناس إنما قاله يعتذر به
كان يمر بنا هلال وهلال ما يوقد في بيت من بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار قال قلت لخالتي على أي شيء كنتم تعيشون قالت على الأسودين الماء والتمر
الحمد لله الذي أخرجنا ولم يخرجنا إلا الجوع ثم لم نرجع حتى أصبنا هذا لتسألن عن هذا في القيامة فإن هذا من النعيم
ما هذه الكسيرة يا فاطمة قالت قرص خبزته فلم تطب نفسي حتى أتيتك بهذه الكسيرة قال أما إنه أول طعام دخل بطن أبيك منذ ثلاثة أيام
ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز ولحم قط إلا على ضفف قال مالك فلم أدر ما الضفف فلقيت أعرابيا فسألته فقال إلا تناولها على رءوس الناس
فإذا أنا بامرأة قد جمعت مدرا فظننت تريد بله فأتيتها فقاطعتها على كل ذنوب تمرة فبدرت ستة عشر ذنوبا حتى مجلت يداي ثم أتيت الماء فأصبت منه ثم أتيتها فقلت بكفي هكذا بين يديها فعدت لي ست عشرة تمرة فأتيت ال
فوضع يده فيه وقال بسم الله ثم دعا بالبركة وقال ادعي أخواتك فإني أعلم أنهن يجدن مثل ما أجد فدعوتهن فأكلنا حتى شبعنا ثم جاء أبو بكر فاستأذن فقمنا ثم جاء عمر ثم جاء رجل آخر فأكلوا حتى شبعوا وفضل منهم
أكثركم شبعا أطولكم جوعا يوم القيامة قال فما أكل أبو جحيفة ملء بطنه حتى فارق الدنيا
ما أصبح في عيال محمد صاع تمر ولا صاع حب وإن عنده لتسع نسوة يومئذ
No chapters indexed.