By ابن أبي الدنيا
عجبت للمؤمن إن الله تبارك وتعالى لا يقضي له قضاء إلا كان خيرا له
أكثر كلامه إذا خلا في بيته ما يقضى من أمر يكون
الصبر رضا
لو قضي شيء كان
لا تتهم الله في شيء قضاه لك
جلساء الرحمن تبارك وتعالى يوم القيامة الخائفون الراضون المتواضعون الشاكرون الذاكرون
أي العمل أفضل قال إيمان بالله وتصديق برسوله وجهاد في سبيله قال أريد أهون من هذا قال لا تتهمه في شيء قضاه لك
المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز فإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان
يبتلي عبده فيما أعطاه فمن رضي بما قسم الله له بارك الله له فيه ووسعه ومن لم يرض لم يبارك له فيه
إذا أراد الله بعبد خيرا أرضاه بما قسم له وبارك له فيه وإذا لم يرد به خيرا لم يرضه بما قسم له ولم يبارك له فيه
من وعك ليلة فصبر ورضي بها عن الله خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
يهمني ما مضى من الدنيا إذ لم أصنع فيه ويهمني ما بقي منها كيف يكون حالي قال إنت من نفسك في عناء قال ثم لقيه بعد وقد حسنت هيئته قال يا رسول الله أتاني آت في المنام فوضع كفه بين كتفي حتى وجدت بردها على ق
الصبر دون الرضا الرضا أن يكون الرجل قبل نزول المصيبة راضيا بأي ذلك كان والصبر أن يكون بعد نزول المصيبة يصبر
طوبى لرجل اطلع الله في قلبه على الرضا ليستوجب عظيما من الجزاء طوبى لمن لم يهمه هم الناس وإذا عرض له غضب فيه معصية كظم الغيظ بالحلم
ما كنت على حالة من حالات الدنيا فسرني أني على غيرها ثلاث تكفي العبد دنياه وآخرته
من أعطي الرضا والتوكل والتفويض فقد كفي
ما أعرف للرضا حدا ولا للزهد حدا ولا للورع حدا ما أعرف من كل شيء إلا طريقه قال أحمد فحدثت به سليمان ابنه فقال لكني أعرفه من رضي في كل شيء فقد بلغ حد الرضا ومن زهد في كل شيء فقد بلغ حد الزهد ومن تورع عن
الورع من الزهد بمنزلة القناعة من الرضا وحدثني محمد بن إسحاق قال قيل لبعض العلماء بما يبلغ أهل الرضا الرضا قال بالمعرفة وإنما الرضا غصن من أغصان المعرفة
الله تبارك وتعالى إذا قضى بقضاء أحب أن يرضى به
الراضين بقضاء الله الذين ما قضى الله لهم رضوا به لهم في الجنة منار ليغبطهم بها الشهداء يوم القيامة