By ابن أبي الدنيا
للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة
للدنيا أهون على الله تعالى من هذه على أهلها
للدنيا أهون على الله عز وجل من هذه الشاة على أهلها
الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر
يجاء بالدنيا يوم القيامة فيقال ميزوا ما كان منها لله عز وجل وألقوا سائرها في النار
الدنيا ملعونة وملعون ما فيها إلا ما كان منها لله عز وجل
من أحب دنياه أضر بآخرته ومن أحب آخرته أضر بدنياه فآثروا ما يبقى على ما يفنى
حب الدنيا رأس كل خطيئة
أتت إبليس جنوده فقالوا قد بعث نبي وأخرجت أمته قال يحبون الدنيا قالوا نعم قال لئن كانوا يحبونها ما أبالي ألا يعبدوا الأوثان وأنا أغدو عليهم وأروح بثلاث أخذ المال من غير حقه وإنفاقه في غير حقه وإمساكه ع
الدنيا مثلت لي فقلت لها إليك عني ثم رجعت فقالت إنك إن أفلت مني فلن يفلت مني من بعدك
ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر ما يرجع إليه
عجبا كل العجب للمصدق بدار الخلود وهو يسعى لدار الغرور
هلموا إلى الدنيا وأخذ خرقا قد بليت على تلك المزبلة وعظاما قد نخرت فقال هذه الدنيا
الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون إن بني إسرائيل لما بسطت لهم الدنيا ومهدت تباهوا في الحلية والنساء والطيب والثياب
إذا أحب الله عز وجل عبدا حماه الدنيا كما يحمي أحدكم مريضه الماء
الله جل ثناؤه لم يخلق خلقا هو أبغض إليه من الدنيا وإنه منذ خلقها لم ينظر إليها
من أصبح وأكبر همه الدنيا فليس من الله عز وجل
الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن والرغبة في الدنيا تطيل الهم والحزن
احذروا الدنيا فإنها أسحر من هاروت وماروت
No chapters indexed.