By مالك بن أنس
يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر
كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ قال عبد الله بن زيد نعم فدعا بوضوء فأفرغ على يديه فغسل يديه مرتين ثم مضمض ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل يديه إلى المرفقين مرتين ثم مسح من مقدم رأسه حتى ذهب بهما إ
من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر قال محمد وبهذا نأخذ ينبغي للمتوضئ أن يتمضمض ويستنثر وينبغي له أيضا أن يستجمر والاستجمار الاستنجاء وهو قول أبي حنيفة
إذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يده قبل أن يدخلها في وضوئه فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده قال محمد هذا حسن وهكذا ينبغي أن يفعل وليس من الأمر الواجب الذي إن تركه تارك أثم وهو قول أبي حنيفة رحمه الله
رجل مس ذكره أيتوضأ قال هل هو إلا بضعة من جسدك
أكل جنب شاة ثم صلى ولم يتوضأ
فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكلنا ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا ثم صلى ولم يتوضأ قال محمد وبهذا نأخذ لا وضوء مما مسته النار ولا مما دخل إنما الوضوء مما خرج من الحدث فأما ما دخل من الطعام مما
كان الرجال والنساء يتوضئون جميعا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال محمد لا بأس بأن تتوضأ المرأة وتغتسل مع الرجل من إناء واحد إن بدأت قبله أو بدأ قبلها وهو قول أبي حنيفة رحمه الله
جاءت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه النبي صلى الله عليه وسلم في حجره فبال على ثوبه فدعا بماء فنضح عليه ولم يغسله قال محمد قد جاءت رخصة في بول الغلام إذا كان لم يأك
أتي النبي صلى الله عليه وسلم بصبي فبال على ثوبه فدعا بماء فأتبعه إياه قال محمد وبهذا نأخذ تتبعه إياه غسلا حتى تنقيه وهو قول أبي حنيفة رحمه الله
الرجل إذا دنا من أهله فخرج منه المذي ماذا عليه فإن عندي ابنته وأنا أستحيي أن أسأله فقال المقداد فسألته فقال إذا وجد أحدكم ذلك فلينضح فرجه وليتوضأ وضوءه للصلاة
أفنتوضأ بماء البحر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الطهور ماؤه الحلال ميتته قال محمد وبهذا نأخذ ماء البحر طهور كغيره من المياه وهو قول أبي حنيفة رحمه الله والعامة
ذهب لحاجته في غزوة تبوك قال فذهبت معه بماء قال فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فسكبت عليه قال فغسل وجهه ثم ذهب يخرج يديه فلم يستطع من ضيق كمي جبته فأخرجهما من تحت جبته فغسل يديه ومسح برأسه ومسح على الخف
تصيبه الجنابة من الليل قال توضأ واغسل ذكرك ونم قال محمد وإن لم يتوضأ ولم يغسل ذكره حتى ينام فلا بأس بذلك أيضا
يصيب من أهله ثم ينام ولا يمس ماء فإن استيقظ من آخر الليل عاد واغتسل قال محمد هذا الحديث أرفق بالناس وهو قول أبي حنيفة رحمه الله
إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل
غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم
هذا يوم جعله الله تعالى عيدا للمسلمين فاغتسلوا ومن كان عنده طيب فلا يضره أن يمس منه وعليكم بالسواك
يوم الجمعة وعمر بن الخطاب يخطب الناس فقال أية ساعة هذه فقال الرجل انقلبت من السوق فسمعت النداء فما زدت على أن توضأت ثم أقبلت قال عمر والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغ
من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل