By ابن أبي الدنيا
انتظار الفرج من الله عز وجل عبادة ومن رضي بالقليل من الرزق رضي الله عز وجل منه بالقليل من العمل
سلوا الله عز وجل من فضله فإن الله عز وجل يحب أن يسأل من فضله وأفضل العبادة انتظار الفرج
لم تعطوا عطاء خيرا ولا أوسع من الصبر
كل يوم هو في شأن سورة الرحمن آية قال سئل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من شأنه أن يغفر ذنبا ويكشف كربا ويرفع قوما ويضع آخرين
احفظ الله يحفظك احفظه تجده تجاهك إذا سألت فسل الله وإذا استعنت فاستعن بالله جفت الأقلام ورفعت الصحف والذي نفسي بيده لو جهدت الأمة لتنفعك بغير ما كتب الله لك ما استطاعت ذلك ولو أرادت أن تضرك بغير ما قد
احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة وإذا سألت فسل الله وإذا استعنت فاستعن بالله جف القلم بما هو كائن فلو جهد العباد على أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدر
من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
يتلو علي هذه الآية ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه سورة الطلاق آية ثم يقول يا أبا ذر لو أن الناس كلهم أخذوا بها لكفتهم
آل محمد كذا وكذا أهل بيت ما فيهم مد من طعام أو صاع من طعام فسأل الله فرجع إلى امرأته فقالت ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرها فقالت نعم ما رد عليك فما لبث أن رد الله إليه إبله وابنه أوفر
لا حول ولا قوة إلا بالله دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم
ساعات الأذى يذهبن ساعات الخطايا
أدخل نفسك في هموم الدنيا واخرج منها بالصبر وليردك عن الناس ما تعلم من نفسك
لا تكثر همك ما يقدر يكن وما ترزق يأتك
من نزلت به حاجة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته فإن أنزلها بالله أوشك الله له بأجل حاضر أو رزق عاجل
من انقطع إلى الله عز وجل كفاه الله كل مؤنة ورزقه من حيث لا يحتسب ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها
اطلبوا الخير دهركم كله وتعرضوا لنفحات رحمة الله فإن لله عز وجل نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده وسلوا الله عز وجل أن يستر عوراتكم ويؤمن روعاتكم
لا تكثر همك فإنه ما يقدر يكن وما ترزق يأتك
اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فأقبلت الدعوة نحو العرش فقالت الملائكة يا رب هذا صوت ضعيف معروف من بلاد غريبة فقال الله تعالى أما تعرفون ذلك قالوا يا رب ومن هو قال ذاك عبدي يونس قالوا
إذا نزل برجل منكم كرب أو بلاء من أمر الدنيا دعا ربه ففرج عنه قال فقالوا بلى قال دعاء ذي النون قال لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
ارحم الشيخ الكبير أذهبت بصري وقوست ظهري اردد علي ريحانتي يوسف أشمه ثم افعل بي ما أردت فأتاه جبريل فقال إن الله عز وجل يقرئك السلام ويقول لك أبشر وليفرح قلبك فوعزتي لو كانا ميتين لنشرتهما لك فاصنع طعام
No chapters indexed.