By ابن أبي الدنيا
ما أشد حماك يا رسول الله قال إنا كذلك معشر الأنبياء يضاعف علينا الوجع ليضاعف لنا الأجر قلت يا رسول الله فأي الناس أشد بلاء قال الأنبياء قلت ثم من قال ثم الصالحون إن كان ليبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا ال
إني أوعك كما يوعك رجلان منكم قال قلت ذلك أن لك أجرين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة
أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب ذلك فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطي
من أشد الناس بلاء قال النبيون ثم الصالحون
إنا معشر الأنبياء يضاعف علينا البلاء تضعيفا قال قلنا سبحان الله قال أفعجبتم إن أشد الناس بلاء الأنبياء والصالحون الأمثل فالأمثل قلنا سبحان الله قال أفعجبتم إن كان النبي من الأنبياء ليدرع العباءة من ال
إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
ما رأيت أشد وجعا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنا معشر الأنبياء يشدد علينا الوجع ليكفر عنا
أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا ماذا لنا بها قال كفارات قال أبي بن كعب يا رسول الله وإن قلت قال شوكة فما فوقها قال فدعا أبي على نفسه ألا يفارقه الوعك حتى يموت في ألا يشغله عن حج ولا عمرة ولا جهاد في سبي
لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد
ليس من عمل يوم إلا وهو يختم عليه فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة يا ربنا عبدك فلان قد حبسته فيقول الرب اختموا له على مثل عمله حتى يبرأ أو يموت
إذا ابتلى الله العبد بالسقم أرسل الله إليه ملكين قال اسمعا ما يقول عبدي هذا لعواده إن حمد الله وأثنى عليه خيرا بلغا ذلك عنه فيقول الله إن لعبدي هذا علي إن أنا توفيته أدخله الجنة وإن أنا رفعته أن أبدله
يعلمنا من الأوجاع كلها أن نقول باسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من كل عرق نعار ومن حر النار
هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا فتكون حظه من النار في الآخرة
الحمى كير من حر جهنم وهي نصيب المؤمن من النار
مثل المؤمن إذا برأ وصح من مرضه كمثل البردة تقع من السماء في صفائها ولونها
ما من مسلم يصرع صرعة من مرض إلا بعث منه طاهرا
مثل المؤمن حين يصيبه الحمى أو الوعك مثل حديدة تدخل النار فيذهب خبثها ويبقى طيبها
أنا قيدت عبدي بقيد من قيودي فإن أقبضه أغفر له وإن أعافه فجسد مغفور له لا ذنب له