By ابن أبي الدنيا
لم يبق من الدنيا إلا مثل الذباب تمور في جوها فالله الله في إخوانكم من أهل القبور فإن أعمالكم تعرض عليهم
لا تفضحوا موتاكم بسيئات أعمالكم فإنها تعرض على أوليائكم من أهل القبور
الميت يعرف من يغسله ويحمله ويكفنه ومن يدليه في حفرته
فهل يتعارف الموتى فأرسل إلى بشر بالسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم والذي نفسي بيده يا أم بشر إنهم ليتعارفون كما تتعارف الطير في رءوس الشجر وكان لا يهلك هالك من بني سلمة إلا جاءته أم بشر فقا
سيكون منكما أمر أما إن الله سيغفر لكما
من رآني في المنام فقد رآني ليس للشيطان أن يتمثل في صورتي
انظر إلى ثقة من سبيل فأتى رجلا من الأنصار حضرته الوفاة فأخبره فقال الأنصاري إن كان أحد يبلغ الموتى بلغته قال فتوفي الأنصاري فجاء بثوبين مبرورين بالزعفران فجعلهما في كفن الأنصاري فلما كان الليل رأى الن
إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه فإنهم يتزاورون في قبورهم
دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بكر فرآه ثقيلا فخرج من عنده فدخل على عائشة فإنه ليخبرها بوجع أبي بكر إذ جاء أبو بكر يستأذن فقالت عائشة أبي فدخل فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يتعجب لما عجل الله من
هل رأى أحد منكم رؤيا فإذا رأى الرجل الذي لا يعرفه الرؤيا سأل عنه فإن أخبر عنه بمعروف كان أعجب لرؤياه قال فجاءت امرأة فقالت يا رسول الله رأيت في المنام كأني خرجت فأدخلت الجنة فسمعت وجبة ارتجت لها الجنة
الروح بيد ملك يمشي مع الجنازة يقول اسمع ما يقال لك فإذا بلغ حفرته دفنه معه
إذا مات الميت فملك قابض نفسه فما من شيء إلا وهو يراه عند غسله وعند حمله حتى يصير إلى قبره
ما من ميت إلا وروحه بيد ملك الموت فهم يغسلونه ويكفنونه وهو يرى ما يصنع أهله فلو أنه يقدر على الكلام لنهاهم عن الرنة والعويل
إنه ليعرف كل شيء يعني الميت حتى إنه ليناشد غاسله بالله ألا خففت غسلي
غسل سفيان الثوري أبي فلما غسله قال أما إنه الآن يرى ما نصنع به
ألم تر إلي ما ظهر من جميل الستر وحسن الثناء في الجنازة قال قلت وقد علمت ذلك قال ما غاب عني منه شيء أو نحو هذا
إذا مات الميت استقبله والده كما يستقبل الغائب
إنه ليبشر المؤمن بصلاح ولده من بعده لتقر عينه
ما كان أشد فرحي بك وأعمالك تعرض علينا فنشبهها بأعمال الصالحين فلما كانت هذه المرة استحييت حياء شديدا فلا تخزني فيمن حولي من الأموات قال خالد فكان بعد ذلك قد تنسك وخشع فكنت أسمعه يقول في دعائه في السحر
إذا دفنتني فقم عند قبري فقل يا أم شيبة قولي لا إله إلا الله فلما دفنتها اكتنفت القبر النساء وكانت امرأة قد حضرت وصيتها معهن فقالت للنساء تنحين فإن أمه قد أوصته بوصية فجئت حتى قمت عند قبرها فقلت يا أم