By ابن أبي الدنيا
متواصل الأحزان دائم الفكرة ليست له راحة طويل السكت لا يتكلم في غير حاجة
الله يحب كل قلب حزين
إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها عنه
ألست تحزن ألست تنصب ألست يصيبك الأذى فذاك الذي تجزون به
هذا القرآن نزل بحزن فإذا قرأتموه فابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا
أعظم الناس هما المؤمن الذي يهتم بأمر دنياه وآخرته
لها نصف أجر المجاهد في سبيل الله وهي عامل من عمال الله
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل مغتم فقال الحمد لله الذي يرى أن العجز والحزن على وجوههم
قال آدم عليه السلام كنا نسلا من الهم والحزن في الجنة أما إلى الدنيا فليس لنا فيها إلا الهم والحزن حتى نرد إلى الدار التي خرجنا منها
قال آدم عليه السلام بني طال حزني على أخرج منها أبوك لزهقت نفسك
منذ خرج يوسف عليه السلام من عند يعقوب عليهما السلام إلى أن رجع ثمانين سنة فما فارق الحزن قلبه وما زال يبكي حتى ذهب بصره قال الحسن والله إن كان على الأرض يومئذ بشر أكرم على الله عز وجل من يعقوب
القلب إذا لم يكن فيه حزن خرب كما أن البيت إذا لم يسكن خرب
حزنك على الدنيا للدنيا يذهب بحلاوة الآخرة من قلبك وفرحك بالدنيا للدنيا يذهب بحلاوة الآخرة من قلبك
فرحك بالدنيا للدنيا يذهب بحلاوة العبادة وهمك بالدنيا يذهب بالعبادة كلها
واحزناه على الحزن فقال له الحسن يا هذا فهلا على ما سلف من عمله فيك
قل واحزناه على الحزن ألا أكون من أهله وهل رأيت محزونا
واحزناه على الحزن قال عبد الله تركتني لا أفرح
أبكاك قط سابق علم فيك
الأحزان في الدنيا ثلاثة خليل فارق خليله ووالد ثكل ولده ورجل افتقر بعد غنى
الدعاء المستجاب الذي تهيجه الأحزان ومفتاح الرحمة التضرع