By ابن أبي الدنيا
ما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه
اتق المحارم تكن من أعبد الناس
كن ورعا تكن أعبد الناس
من سره أن يسبق الدائب المجتهد فليكف نفسه عن الذنوب
خشية الله رأس كل حكمة والورع سيد العمل ومن لم يكن له ورع يصده عن معصية الله إذا خلا لم يعبإ الله بشيء من عمله
رأس التقوى الصبر وحقيقته العمل وتكملته الورع
حدود الإسلام المحيطة به أربعة الورع وهو ملاك الأمر والشكر في الرخاء وهو الفوز بالجنة والصبر على الشدة وهو النجاة من النار والتواضع وهو شرف المؤمن
فضل العلم خير من فضل العبادة وملاك دينكم الورع
جلساء الله غدا أهل الورع والزهد في الدنيا
كن ورعا في دين الله تكن أعبد الناس
لم يتقرب إلي المتقربون بمثل الورع
تدع ما يريبك إلى ما لا يريبك وإن أفتاك المفتون قلت وكيف لي بذلك قال تضع يدك على قلبك فإن الفؤاد ليسكن للحلال ولا يسكن للحرام وإن الورع المسلم يدع الصغير مخافة أن يقع في الكبير
ما ترك عبد الله شيئا من الدنيا ألا أعطاه الله من الدنيا ما هو خير له مما ترك
اهجري المعاصي فإنها أفضل الهجرة وحافظي على الفرائض فإنها أفضل الجهاد وأكثري من ذكر الله فإنك لا تأتين الله غدا بشيء أحب إليه من كثرة ذكره
من الورع قال الذي يقف عند الشبهة
استحيوا من الله حق الحياء قالوا يا رسول الله إنا لنفعل ذلك قال ليس ذلك من الحياء من الله ولكن من استحيى من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما حوى والبطن وما وعى وليذكر الموت والبلى فمن فعل ذلك فقد استحيى
لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست الآخرة
عن نظرة الفجأة فقال اصرف بصرك
فسمع زمارة راع فوضع إصبعيه في أذنيه ثم عدل عن الطريق ثم قال يا نافع أتسمع قلت نعم فأخرج إصبعيه من أذنيه ثم عدل عن الطريق ثم قال يا نافع أتسمع قلت لا فأخرج إصبعيه من أذنيه ثم عدل إلى الطريق ثم قال هكذا
فسمع صوت طبل فأدخل إصبعيه في أذنيه ثم مشى فلما انقطع الصوت أرخى يديه وفعل ذلك مرتين أو ثلاثا ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل