By ابن أبي الدنيا
عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار وسلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت أحد شيئا بعد اليقين خيرا من المعافاة ولا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تحاسدوا وكونوا عباد
يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا ما أحييتنا
نجا أول هذه الأمة باليقين والزهد ويهلك آخر هذه الأمة بالبخل والأمل
ما أخاف على أمتي إلا ضعف اليقين
الناس لم يؤتوا في هذه الدنيا خيرا من اليقين والعافية فسلوهما الله عز وجل
الكرم التقوى والشرف التواضع واليقين الغنى
اللهم إني أسألك إيمانا تباشر به قلبي ويقينا حتى أعلم أنه لا يمنعني رزقا قسمته لي ورضا من المعيشة بما قسمت لي
ما نزل في الأرض شيء أقل من اليقين ولا قسم بين الناس شيء أقل من الحلم
تعلموا اليقين كما تعلموا القرآن حتى تعرفوه فإني أتعلمه
فقد الحواريون نبيهم عيسى عليه السلام فقيل لهم توجه نحو البحر فانطلقوا يطلبونه فلما انتهوا إلى البحر إذا هو قد أقبل يمشي على الماء يرفعه الموج مرة ويضعه أخرى وعليه كساء مرتد بنصفه ومتزر بنصفه حتى انتهى
الاهتمام بالعمل يورث الفكرة والفكرة تورث العبرة والعبرة تورث الحزم والحزم يورث العزم والعزم يورث اليقين واليقين يورث الغنى والغنى يورث الحب والحب يورث اللقاء
باليقين طلبت الجنة وباليقين هرب من النار وباليقين أديت الفرائض وباليقين صبر على الحق وفي معافاة الله خير كثير قد والله رأيناهم يتقاربون في العافية فإذا نزل البلاء تفارقوا
الصبر على المكاره من حسن اليقين وإن لكل عمل كمالا وغاية وكمال العبادة الورع واليقين
اللهم إني أسألك حزما في لين وقوة في دين وإيمانا في يقين ونشاطا في هدى وبرا في استقامة وكسبا من حلال
ما أيقن عبد بالجنة والنار حق يقينهما إلا خشع ووجل وذل واستقام واقتصر حتى يأتيه الموت
ما صنعت قال خير الصنيع قال إلام صرت قال إلى الجنة قال ثم قال بحسن اليقين وطول التهجد
رأيت جوامع الغنى في التوكل ورأيت جوامع الشر من القنوط والغني حق الغنى من أسكن الله قلبه من غناه يقينا ومن معرفته توكلا ومن عطاياه وقسمه رضى فذاك الغني حق الغنى وإن أمسى طاويا وأصبح معوزا فبكى القوم جم
واعبد ربك حتى يأتيك اليقين سورة الحجر آية قال الموت
من ضعف اليقين تدخل الآفة على المريدين وبقوة اليقين وصدق المطالبة يكون الجد والاجتهاد وبصدق الخوف والحذر تسلو النفس عن الشهوات
لا يقوم من مجلسه حتى يقول اللهم هب لنا يقينا بك حتى تهون علينا مصيبات الدنيا وحتى نعلم أنه لا يصيبنا إلا ما كتب لنا علينا ولا يأتينا من هذا الرزق إلا ما قسمت به