By ابن أبي الدنيا
يأخذ مالا بحقه يبارك له فيه ومن يأخذ مالا بغير حقه فمثله مثل الذي يأكل ولا يشبع
المال حلوة خضرة من أصابه بحقه بورك له فيه ورب متخوض فيما شاءت نفسه من مال الله ورسوله ليس له يوم القيامة إلا النار
المال خضرة حلوة فمن أخذه بحقه فنعم المعونة هو
الدنيا خضرة حلوة فمن أعطيناه منها شيئا بطيب نفس منا وحسن طعمة منه من غير إشراف نفس بورك له فيه ومن أعطيناه منها شيئا بغير طيب نفس منا وسوء طعمة منه وإشراف نفس كان غير مبارك له فيه
لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول
عبد أمسك مالا حراما إن أمسكه لم يبارك له فيه وإن أنفقه لم يقبله الله عز وجل منه فإن مات وهو عنده كان زاده إلى جهنم
لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال
ذئبان جائعان أرسلا في زريبة غنم أفسد به من حرص الرجل على المال والشرف لدينه
ما ذئبان ضاريان باتا في زريبة غنم بأسرع فيها من حب الشرف والمال في دين المسلم
ما ذئبان ضاريان جائعان في غنم تفرقت أحدهما في أولها والآخر في آخرها بأسرع فيها فسادا من امرئ إلى دينه يبغي شرف الدنيا ومالها
ما ذئبان جائعان ألقيا في حظيرة فيها غنم بأضر لها من طلب الشرف والمال يعني في دين المسلم
كثر ماله كثر همه ومن كثر همه افترق قلبه في أودية شتى فلم يبال الله عز وجل أيها سلك ومن كان همه هما واحدا كفاه الله عز وجل هموم الدنيا
لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا قال عبد الله وبالمدينة ما بالمدينة وبراذن ما براذان
ما أخشى عليكم أيها الناس إلا ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا
يأتي على الناس زمان لا يبالي العبد بحلال أخذ المال أم بحرام
لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة من بين يدي ربه عز وجل حتى يسأل عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه
أيما مال لم يطع الله فيه ولم يعط حقه جعله الله عز وجل شجاعا له زبيبتان ينهسه من قبل القفا فيقول ما لي ولك فيقول الذي جمعتني لهذا اليوم أنا الذي جمعتني لهذا اليوم حتى يضع يده في فيه فيقضمها
بشر الكنازين بكي من قبل أقفائهم يخرج من جباههم وكي من جنوبهم يخرج من ظهورهم ثم تنحى فقعد فقلت من هذا قالوا هذا أبو ذر فقلت ما شيء أسمعك تقول قال ما قلت إلا شيئا سمعوه من نبيهم قلت ما تقول في هذا العطا
إن الله عز وجل قسم بينكم أرزاقكم وإن الله عز وجل يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من يحب فمن أعطاه الله عز وجل الدين فقد أحبه والذي نفسي بيده لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه ولا يؤمن
نعم المال الصالح للمرء الصالح