By ابن أبي الدنيا
ما طلعت شمس قط إلا بجنبتيها ملكان يناديان إنهما ليسمعان من على الأرض غير الثقلين يا أيها الناس هلم إلى ربكم إن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى وما غربت شمس قط إلا بجانبيها ملكان يناديان إنهما ليسمعان من
ما من صباح يصبح العباد إلا صارخ يصرخ أيها الخلائق سبحوا القدوس
ما من يوم ولا ليلة إلا ولله فيه صدقة يمن بها على من يشاء من عباده وما من الله على عبد بمثل من أن يلهمه ذكره
عود لسانك اللهم اغفر لي فإن لله ساعات لا يرد فيها سائلا
ليس من يوم إلا وهو ينادي أنا يوم جديد وأنا عليكم شهيد ابن آدم إني لن أمر بك أبدا فاعمل في خيرا فإذا هو أمسى قال اللهم لا تردني إلى الدنيا أبدا
ما من ليلة إلا تقول ابن آدم أحدث في خيرا فإني لن أعود إليك أبدا
ما مضى يوم من الدنيا إلا يقول عند مضيه أيها الناس أنا الذي قدمت عليكم جديدا وقد حان مني تصرم فلا يستطيع محسن أن يزداد في إحسانا ولا يستطيع مسيء أساء أن يستعتب في من أساء الحمد لله الذي لم يجعلني اليوم
ما من يوم إلا يقول ابن آدم قد دخلت عليك اليوم ولن أرجع إليك بعد اليوم فانظر ماذا تعمل في فإذا انقضى طواه ثم يختم عليه فلا يفك حتى يكون الله هو الذي يفض ذلك الخاتم يوم القيامة ويقول اليوم حين ينقضي الح
الدهر ثلاثة أيام أمس خلت عظته واليوم الذي أنت فيه لك وغدا لا تدري ما يكون
أمس أجل واليوم عمل وغدا أمل
الأيام ثلاثة معهود ومشهود وموعود فالمعهود أمس والمشهود اليوم والموعود غدا
الدنيا فقال ميراث قال فالأيام قال دول قال فالدهر قال أطباق والموت بكل سبيل فليحذر العزيز الذل والغني الفقر فكم من عزيز قد ذل وكم من غني قد افتقر
الأيام ثلاثة فأمس حكيم مؤدب أبقى فيك موعظة وترك فيك عبرة واليوم ضيف عندك طويل الغيبة وهو عنك سريع الظعن وغد لا تدري من صاحبه
أمس مذموم ويومك غير محمود وغدا غير مأمون
المؤمن يقول لنفسه إنما هي ثلاثة أيام فقد مضى أمس بما فيه وغدا أمل لعلك لا تدركه إنك إن كنت من أهل غد فإن غدا يجيء برزق غد إن دون غد يوما وليلة تخترم فيها أنفس كثيرة لعلك المخترم فيها كفى كل يوم همه
الأيام ثلاثة فأما أمس فقد انقضى عن الملوك نعمته وذهبت عني شدته وإني وإياهم من غد لعلى وجل وإنما هو اليوم فما عسى أن يكون
ليس من يوم يقدم إلا وهو عارية لليوم الذي بعده فاليوم الجديد يقتضي عاريته فإن كان حسنا أدى إليه حسنا وإن كان قبيحا أدى إليه قبيحا فإن استطعت أن تكون عواري أيامك حسانا فافعل أنشدني محمود بن الحسن مضى أم
إن كان وخلف في بيتك عظته وإن اليوم كان وإن غدا لا تدري ما مهله فأين اجتماع شهادتهم عليك
هذا الليل والنهار خزانتان فانظروا ما تضعون فيهما وكان يقول اعملوا لليل لما خلق له واعملوا للنهار لما خلق له
No chapters indexed.