By ابن أبي الدنيا
لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة عيسى ابن مريم وصاحب جريج وكان جريج رجلا عابدا فاتخذ صومعة وكان فيها فأتته أمه وقالت يا جريج فقال يا رب أمي وصلاتي فأقبل على صلاته فانصرفت أمه فلما كان الغد أتته فقالت يا جر
بينما ثلاثة رهط يتماشون أخذهم المطر فآووا إلى غار في جبل فبينما هم فيه إذ انحطت صخرة فأطبقت عليهم الغار فقال بعضهم لبعض انظروا أفضل أعمال عملتموها فاسألوه بها لعله يفرج عنكم فقال أحدهم اللهم إنه كان ل
استقى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بإناء فيه ماء فيه شعرة فرفعتها ثم ناولته فقال اللهم جمله قال أبو نهيك فرأيته بعد ثلاث وتسعين وما في رأسه ولحيته شعرة بيضاء
هذا النبي المبعوث فيكم قد أظلتكم أيامه وهذا إبان نجومه فحي هلا بالحيا والخصب ألا فانظروا رجلا منكم وسيطا عظاما جساما أبيض بضا أوطف الأهداب سهل الخدين أشم العرنين له فخر يكظم عليه وسنة تهدي إليه فليخلص
النعمان أقسم على الله فأبره فلقد رأيته يطأ في حظيرتها ما به من عرج
أصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أخرم عنها أركد في الأوليين وأحذف الأخريين قال عمر ذاك الظن بك يا أبا إسحاق وبعث رجالا يسألون عنه في مجالس الكوفة فكانوا لا يأتون مجلسا إلا أثنوا عليه خيرا
دعاء علمناه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرنا ألا نعلمه أحدا يدعو به في أمر الدنيا قال قل اللهم رب الأرواح الغانية والأجساد البالية أسألك بطاعة الأرواح الراجعة إلى أجسادها وبطاعة الأجسام الملتئمة بع
أصادق ريشة يا آل ضمرة أن ليس لله عليه قدرة ما إن يزال شارف وبكره يطعن منها في سواء الثغرة بصارم ذي رونق أو شفرة اللهم إن كان معدا فجره فاجعل أمام العين منه جدره تأكله حتى توافي الجهرة قال فأخرج الله أ
كنت أطوف بالبيت فإذا رجل أعمى يطوف بالبيت وهو يقول اللهم اغفر لي وما أراك تفعل قال فقلت ألا تتقي الله قال إن لي شأنا آليت أنا وصاحب لي لئن قتل عثمان لنلطمن حر وجهه فدخلنا عليه فإذا رأسه في حجر امرأته
حلفت أن ألطم عثمان فلما قتل جئت فلطمته فقالت لي امرأته أشل الله يمينك وصلى وجهك النار فقد شلت يميني وأنا أخاف
ما هذا النهيق قالوا هذا رجل كانت أمه تكلمه بالحسنى فيقول انهقي نهيقك قال غير إسحاق فكانت أمه تقول جعلك الله حمارا فلما مات نسمع هذا النهيق عند قبره كل ليلة
اللهم إني خرجت مجاهدا في سبيلك وابتغاء مرضاتك وأشهد أنك تحيي الموتى وأنك تبعث من في القبور اللهم فأحيي لي حماري ثم قام إلى الحمار فضربه فقام الحمار ينفض أذنيه فأسرجه وألجمه ثم ركبه فأجراه حتى لحق بأصح
فانكسرت فخذ رجل منا فتركناه وتركنا فرسه عنده فلما ولينا قال قلت فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سورة التوبة آية فانبسطت رجلي ثم قلبها فقبضها فركب فرسه ولحقنا
اللهم إنك ترى مكاني وحالي وارتحال أصحابي اللهم إني أقسم عليك لما رددت علي فرسي وغلامي فالتفت فإذا هو بالغلام مكتوف بشطن الفرس
اللهم إني أقسم عليك أن ترد علي بغلتي وثقلها قال فجاءت حتى وقفت بين يديه
جعت جوعا شديدا فلم أجد أحدا يبيعني طعاما فجعلت أتحرج أن أصيب أحدا من أهل الطريق شيئا فبينا أنا أسير إذ دعوت ربي فاستطعمت فسمعت وجبة خلفي فإذا أنا بثوب أو منديل فيه دوخلة ملأى رطبا فأخذته وركبت دابتي ف
اللهم لا تجوز موضع كذا وكذا حتى تمطر فلا تجوز ذلك الموضع حتى تمطر
أدركت رجلين ممن شهد قتل الحسين فأما أحدهما فطال ذكره حتى كان يلفه وأما الآخر فكان يستقبل الراوية فيشربها حتى يأتي على آخرها قال سفيان أدركت ابن أحدهما به خبل أو نحو هذا
اختر إن شئت مطاعنة وإن شئت مسايفة وإن شئت مصارعة فقلت أما المسايفة والمطاعنة فلا طاقة لي بقتالهما ولكن مصارعة فنزل فلم ينهنهني أن صرعني وجلس على صدري وقال أي قتلة أقتلك فتذكرت فرفعت طرفي إلى السماء فق
أخذ عبيد الله بن زياد ابن أخ لصفوان بن محرز فحبسه في السجن فلم يدع صفوان شريفا بالبصرة يرجو منفعته إلا تجمل به عليه فلم ير لحاجته نجاحا فثاب في مصلاه حزينا فهوم من الليل فإذا آت قد أتاه في منامه فقال