By ابن أبي الدنيا
كرم المرء دينه ومروءته عقله وحسبه خلقه
من أكرم الناس قال أتقاهم
من أكيس الناس وأكرم الناس قال أكثرهم ذكرا للموت وأشدهم استعدادا له أولئك هم الأكياس ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة
الحسب المال والكرم التقوى
من سره أن يكون أكرم الناس فليتق الله عز وجل ومن سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله عز وجل ومن سره أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يدي الله أوثق منه بما في يديه
الله كريم يحب الكرم ومعالي الأخلاق ويبغض سفسافها حدثنا خالد بن خداش نا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه حدثني طلحة بن عبيد الله يعني ابن كريز عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
الله كريم يحب الكرم جواد يحب الجود ويحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق فإنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت
الله يحب مكارم الأخلاق ويبغض سفسافها
المؤمن غر كريم والفاجر خب لئيم
مكارم الأخلاق من أعمال أهل الجنة
بعثت لأتمم صالح الأخلاق
وما يمنعك أن تعيش حميدا وتموت فقيدا وإنما بعثت على تمام محاسن الأخلاق
ألا أخبرك بأفضل أخلاق أهل الدنيا وأهل الآخرة تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك
صل من قطعك وأعط من حرمك واعف عمن ظلمك
ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا وأدخله الجنة برحمته تعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك
لن ينال عبد صريح الإيمان حتى يصل من قطعه ويعفو عمن ظلمه ويغفر لمن شتمه ويحسن إلى من أساء إليه
ابتغوا الرفعة عند الله قالوا وما هي يا رسول الله قال تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتحلم عمن جهل عليك
خذ العفو وأمر بالعرف سورة الأعراف آية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن آخذ العفو من أخلاق الناس
خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين سورة الأعراف آية فقال يا جبريل أي شيء هذا قال ما أدري حتى أسأل العالم ثم جاءه فقال يا محمد إن الله عز وجل يأمرك أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك