By ابن أبي الدنيا
أين المتصدق بعرضه البارحة قال فقام علبة فقال أنا يا رسول الله قال قد قبل الله صدقتك
أخذ من لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم أو من رأسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يصيبك السوء يا أبا أيوب
إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين وألهمه رشده
ما من صباح ولا مساء إلا ومناديان يناديان ويل للرجال من النساء وويل للنساء من الرجال
يمين النبي صلى الله عليه وسلم لا وأستغفر الله
هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن أخي وهذا الغلام علي بن أبي طالب وهذه خديجة بنت خويلد قال فصلوا قال إن ابن أخي هذا حدثنا أن ربه رب السماوات والأرض ولا والله ما أعلم على ظهر الأرض على دين هؤلاء غ
الزمان قد استدار حتى صار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض فقلت لابن أبي نجيح فكيف بحجة أبي بكر وعتاب بن أسيد قال على ما كان الناس يحجون عليه ثم فسر ابن أبي نجيح قال كانوا يحجون في ذي الحجة ثم العام
إياكم ومشاورة الناس فإنها تدفن الغرة وتظهر العورة
ما من عبد يظلم مظلمة فيغضي عنها ابتغاء لوجه الله إلا زاده الله بها عزا
ليأتين على القاضي العدل يوم القيامة ساعة تمنى أنه لم يكن قضى بين اثنين في تمرة قط
ما من إمام يعفو عند الغضب إلا عفا الله عنه يوم القيامة
أتي بتمر فجعل يأكل منه ويبقي منه الشيء
لا تردوا الطيب فإنه طيب الريح خفيف المحمل
خير المال مهرة مأمورة والمهرة المأمورة الكثيرة النتاج
هل دلكت الشمس أي زالت
رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس
الشعر جزل من كلام العرب يتبلغ به القوم في ناديهم ويسكن به الغيظ ويعطى به السائل
لا يجتمع الشح والإيمان في جوف رجل مسلم
اتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن يسفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم
أبو سفيان بن الحارث من أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية وكان شديدا عليه في الإسلام فلما أسلم كان أحب الناس إليه