By ابن أبي الدنيا
من أمتي من لو أتى باب أحدكم فسأله دينارا لم يعطه إياه ولو سأله درهما لم يعطه إياه ولو سأل الله تبارك وتعالى الجنة أعطاها إياه ولو سأله الدنيا لم يعطها إياه وما منعها إياه لهوانه عليه ذو طمرين لا يؤبه
عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأنصار فلما دنا من منزله سمعه يتكلم في الداخل فلما دخل عليه لم ير أحدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعتك تكلم غيرك قال يا رسول الله لقد دخلت الداخل اغتم
حوضي من عدن إلى عمان البلقاء ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأكوابه عدد نجوم السماء من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبدا أول الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين فقال عمر بن الخطاب من هم يا رسول الل
اليسير من الرياء شرك وإن الله يحب الأتقياء الأخفياء الأبرار الذين إذا غابوا لم يفقدوا وإن حضروا لم يعرفوا قلوبهم مصابيح الهدى ينجون من كل غبراء مظلمة
أغبط أوليائي عندي مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من صلاة أحسن عبادة ربه وأطاعه في السر وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع فمن صبر على ذلك قال ثم نقر رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال عجلت منيته وقل
أحب عباد الله إلى الله الغرباء قيل ومن الغرباء قال الفرارون بدينهم يجمعون يوم القيامة إلى عيسى بن مريم عليه السلام
حسب امرئ من الشر إلا من عصمه الله عز وجل أن يشير الناس إليه بالأصابع في دينه ودنياه
بحسب المرء من الشر إلا من عصم الله عز وجل أن يشير الناس إليه بالأصابع في دينه ودنياه إن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم
حسب المرء من الشر أن يشار إليه بالأصابع في دينه ودنياه
ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عز وجل عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع عبد لله عز وجل إلا رفعه الله عز وجل
ما من أحد إلا ومعه ملكان وعليه حكمة يمسكانها فإن هو رفع نفسه جبذاها ثم قالا اللهم ضعه وإن وضع نفسه قالا اللهم ارفعه بها
طوبى لمن تواضع في غير منقصة وذل من غير مسكنة وأنفق مالا جمعه في غير معصية ورحم أهل الذل والمسكنة وخالط أهل الفقه والحكمة
ما هذا قلنا يا رسول الله جعلنا فيه شيئا من عسل فوضعه فقال أما إني لا أحرمه ومن تواضع رفعه الله ومن تكبر وضعه الله ومن اقتصد أغناه الله ومن بذر أفقره الله ومن أكثر ذكر الله أحبه الله
جاء رجل أسود به جدري قد نقش والنبي صلى الله عليه وسلم يطعم فجعل لا يجلس إلى أحد إلا قام من جنبه وأجلسه النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه
كان النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه في بيت يأكلون فقام سائل على الباب وبه زمانة يتكره منها فأذن له فلما دخل أجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذه ثم قال اطعم وكان رجل من قريش اشمأز منه
أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد مجذوم فأدخلها معه في القصعة وقال كل بسم الله ثقة بالله وتوكلا على الله
خيرني ربي بين أمرين عبدا رسولا أو ملكا نبيا فلم أدر أيهما أختار وكان صفيي من الملائكة جبريل فرفعت رأسي فقال تواضع لربك فقلت عبدا رسولا
ليعجبني أن يحمل الرجل الشيء في يده يكون مهنة لأهله يدفع به الكبر
يجلس على الأرض ويأكل على الأرض ويعتقل الناقة ويجيب دعوة المملوك
ما رئي رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل متكئا قط ولا يطأ عقبه رجلان