By ابن أبي الدنيا
إياكم ومحقرات الذنوب فإن مثل محقرات الذنوب كمثل قوم ببطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى أنتجوا خبزا لهم وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها يهلك
من سره أن يسبق الدائب المجتهد فليكف عن الذنوب
المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه مثل ذباب على أنفه فذبه عنه
لله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن من رجل في أرض دوية مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه فنام فاستيقظ وقد ذهبت فقام يطلبها فطلبها حتى أدركه العطش ثم قال أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه حتى أموت قال فوضع يده
رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن كفارتها فنزلت هذه الآية وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل سورة هود آية فقال يا رسول الله ألي هذه الآية قال ولمن عمل بها من أمتي
لا ينبغي لوالي أمر أن يؤتى بحد إلا أقامه والله عفو يحب العفو ثم قرأ هذه الآية وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم سورة النور آية
هل تدرون مم ضحكت قالوا لم ضحكت يا رسول الله قال من ضحك الرحمن من مجادلة العبد ربه يقول يا رب ألم تجرني من الظلم فيقول بلى يا عبدي فيقول فإني لا أحيز علي إلا شاهدا من نفسي فيقول كفى بنفسك اليوم عليك شه
أقل من الذنوب يهن عليك الموت وأقل من الدين تعش حرا
الطابع معلق بقائمة عرش الله فإذا انتهكت الحرمة اجترئ على الرب بعث الله الطابع فيطبع على قلبه فلا يعقل بعد ذلك شيئا
الأعمال ستة عمل بمثله وعمل بمثليه وعمل بعشر وعمل بسبعمائة وعمل موجب وعمل يوجب فقيل وكيف ذاك يا رسول الله قال وأما عمل بمثله فرجل هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ورجل هم بسيئة فلم يعملها فلم يكتب عليه
من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرا إلى سبع مائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت عليه سيئة واحدة أو يمحوها الله ولا يهلك على الله إلا هال
الله ليضاعف الحسنة ألفي ألف حسنة
إياكم ومحقرات الذنوب فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم تدلوا بفلاة من الأرض فأججوا نارا فجاء هذا بعود وجاء هذا بعود حتى أنضجوا خبزا لهم كذلك محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها يهلك
إني أذنب قال استغفر قال فأستغفر وأعود قال فإذا عدت فاستغفر قال وأستغفر ثم أعود قال فإذا عدت فعد في الثالثة والرابعة حتى يكون الشيطان هو المحسور
كم للمؤمن من ستر قال هي أكثر من أن تحصى ولكن المؤمن إذا عمل خطيئة هتك منها سترا فإذا تاب رجع إليه ذلك الستر وتسعة معه فإذا لم يتب هتك عنه منها سترا واحدا حتى إذا لم يبق عليه منها شيء قال الله لمن شاء
لا يهتك الله عبدا وفيه مثقال حبة من خير
كل حسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف
ما من عبد يذنب ذنبا ثم يقوم عند ذكره ذنبه ذلك فيتوضأ ثم يصلي ركعتين ويستغفر الله من ذنبه ذلك إلا غفره الله له
التائب من الذنب كمن لا ذنب له والمستغفر من الذنب وهو مقيم كالمستهزئ بربه ومن أذى مسلما كان عليه من الإثم مثل كذا وكذا ذكر شيئا
الشيطان واضع خطمه في قلب ابن آدم فإن ذكر الله خنس وإن نسي الله التقم قلبه