By إسماعيل بن جعفر
خمس من قتلهن وهو حرام فلا جناح عليه فيهن العقرب والفأرة والكلب العقور والغراب والحدأ
عن بيع الولاء وعن هبته
إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال هذه غدرة فلان
إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة
الشهر تسع وعشرون ليلة فلا تصوموا حتى تروه ولا تفطروا حتى تروه إلا أن يغم عليكم فإن غم عليكم فاقدروا له
تحروها في السبع الأواخر من شهر رمضان
الضب فقال لست بآكله ولا محرمه
يأتي قباء راكبا وماشيا
عن صلاة الليل فقال يصلي أحدكم مثنى مثنى حتى إذا خشي الصبح سجد سجدة واحدة توتر له ما قد صلى
لا يتناجى اثنان دون واحد
أمر أهل المدينة أن يهلوا من ذي الحليفة وأهل الشام من الجحفة وأهل نجد من قرن قال عبد الله بن عمر وأخبرت أنه قال ويهل أهل اليمن من يلملم
من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يقبضه
من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله وكانت قريش تحلف بآبائها فقال لا تحلفوا بآبائكم
كل بيعين لا بيع بينهما حتى يتفرقا إلا بيع الخيار
لا تبيعوا الثمرة حتى يبدو صلاحها
أيما امرئ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال وإلا رجعت عليه
إني كنت ألبس هذا الخاتم وإني لا ألبسه أبدا فنبذ الناس خواتيمهم
ها إن الفتنة هاهنا إن الفتنة هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان
يتوضأ وضوء الصلاة ويغسل ذكره ثم ينام
إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم