By ابن أبي الدنيا
لا حليم إلا ذو عثرة ولا حكيم إلا ذو تجربة
العلم بالتعلم والحلم بالتحلم ومن يتحر الخير يعطه ومن يتق الشر يوقه
اللهم أغنني بالعلم وزيني بالحلم وأكرمني بالتقوى وجملني بالعافية
ابتغوا الرفعة عند الله قالوا وما هي يا رسول الله قال تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتحلم عمن جهل عليك
خمس من سنن المرسلين الحياء والحلم والحجامة والسواك والتعطر
أربع يشرف بهن الإنسان يوم القيامة أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك وتحلم عمن جهل عليك
الرجل المسلم ليدرك بالحلم درجة الصائم القائم وإنه ليكتب جارا وما يملك إلا أهل بيته
خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة
من أم هذا البيت ولم يكن فيه خصال ثلاث حلم يضبط به جهله وورع يحجزه عما حرم الله عليه وحسن صحبة لمن صحبه فلا حاجة لله في حجه
الله يحب الحليم الحيي الغني المتعفف ويبغض الفاحش البذيء السائل الملحف
ثلاث من لم يكن فيه واحدة منهن فلا يعتدن بشيء من عمله تقوى تحجزه عن معاصي الله وحلم يكف به السفيه وخلق يعيش به في الناس
إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة ينادي مناد أين أهل الفضل فيقول ناس وهم يسيرون فينطلقون سراعا إلى الجنة فتتلقاهم الملائكة فيقولون إننا نراكم سراعا إلى الجنة فمن أنتم فيقولون نحن أهل الفضل فيقولون ما ك
إذا أراد الله بقوم خيرا جعل أمرهم إلى حلمائهم وفيئهم عند سمحائهم وإذا أراد بقوم شرا جعل أمرهم إلى سفهائهم وفيئهم عند بخلائهم
لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبابا ولا فحاشا ولا لعانا وكان يقول لأحدنا عند المعتبة ما له ترب جبينه
الله تعالى يبغض الفاحش البذيء المتفحش
لا تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا فجاء القوم فقالوا يا رسول الله نعوذ بالله من غضبك فاستغفر لنا
الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا لا يؤذى مسلم بكافر
لا يؤذى مسلم بكافر
أن نسب قتلى بدر من المشركين وقال لا تسبوا هؤلاء فإنه لا يخلص إليهم شيء مما تقولون فتؤذون الأحياء إلا أن البذاءة لؤم
العبد لتدفع إليه صحيفته فيرى فيها حسنات لم يعملها فيقول أي ربي أنى لي هذه الحسنات فيقول الله تعالى هذا ما عيب به الناس إياك وأنت لا تعلم وأنشد عليك بأخلاق الكرام فإنها تديم لك الذكر الجميل مع النعم وأ