By ابن أبي الدنيا
لا يلج النار من بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري عبد أبدا
ما من عبد مؤمن يخرج من عينيه دموع وإن كان مثل رأس الذباب من خشية الله ثم تصيب شيئا من حر وجهه إلا حرمه الله على النار
لا ترى النار عين بكت من خشية الله ولا عين سهرت في سبيل الله
بم أتقي النار قال بدموع عينيك فإن عينا بكت من خشية الله لا تمسها النار أبدا
عين بكت من خشية الله لا تمسها النار أبدا
ما من قطرة أحب إلى الله من قطرة من دم في سبيل الله وقطرة دموع قطرت من عين رجل في جوف الليل من خشية الله
ما اغرورقت عينا عبد من خشية الله إلا حرم الله جسدها على النار فإن فاضت على خده لم يرهق وجهه قتر ولا ذلة ولو أن عبدا بكى في أمة من الأمم لأنجى الله ببكاء ذلك العبد تلك الأمة من النار وما من عمل إلا له
اللهم ارزقني عينين هطالتين تبكيان بذروف الدموع وتشفيانني من خشيتك من قبل أن تكون الدموع دما والأضراس جمرا
ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا فإن أهل النار يبكون حتى تصير في وجوههم الجداول فتنفد الدموع فتقرح العيون حتى لو أن السفن أرخيت فيها لجرت
إن أحببت أن يلين قلبك فامسح رأس اليتيم وأطعم المسكين
اقرأ علي قال قلت أليس تعلمت منك يا رسول الله قال إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأت عليه سورة النساء حتى إذا بلغت فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا سورة النساء آية فاضت عيناه صلى الله
لما نزلت إذا زلزلت الأرض زلزالها سورة الزلزلة آية بكى أبو بكر الصديق رحمه الله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يبكيك يا أبا بكر قال أبكتني يا رسول الله هذه السورة
لا تنسوا العظيمتين قلنا وما العظيمتان قال الجنة والنار فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ذكر ثم بكى حتى بلت أوائل دموعه جانبي لحيته ثم قال والذي نفس محمد بيده لو تعلمون من علم الآخرة ما أعلم لمشيتم
لله ملائكة ترعد فرائصهم من مخافته ما منهم ملك تقطر دمعة من عينه إلا وقعت ملكا يسبح قال وملائكة سجود منذ خلق الله السماوات والأرض لم يرفعوا رءوسهم ولا يرفعونها إلى يوم القيامة وصفوف لم ينصرفوا عن مصافه
ما النجاة قال املك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك
أباكم آدم صلى الله عليه وسلم كان طوالا مثل النخلة السحوق ستين ذراعا وكان طويل الشعر مواريا العورة فلما أصاب الخطيئة بدت له سوأته فخرج هاربا في الجنة فلقيته شجرة فأخذت بناصيته فأوحى الله إليه يا آدم أف
مثل عيني داود صلى الله عليه وسلم كالقربتين تنطفان ماء ولقد كانت الدموع خددت في وجهه كأخدود الماء في الأرض
ما لي لا أرى ميكائيل يضحك قال جبريل ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار
لا تأتيني إلا وأنت صار بين عينيك قال إني لم أضحك منذ خلقت النار
لما عرج بي فكنت في السماء الرابعة سمعت دويا فقلت يا جبريل ما هذا الدوي الذي أسمع قال هذا بكاء على أهل الذنوب من أمتك