By ابن أبي الدنيا
من يصبر يصبره الله ولم يعطوا عطاء خيرا وأوسع من الصبر
من ورائكم أيام الصبر صبر فيهن مثل قبض على الجمر للعامل فيهن مثل أجر خمسين يعملون مثل عمله وزادني غيره قالوا يا رسول الله أجر خمسين منهم قال أجر خمسين منكم
ستجدون أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله فإني على الحوض قالوا سنصبر
اتقوا الله واصبروا فإنه ليس من عام إلا والذي بعده أشد منه حتى تقوم الساعة قال عثمان فسمعت مسعرا يحدث عن الزبير بن عدي عن أنس قال سمعت ذلك من نبيكم صلى الله عليه وسلم
إذا جمع الله الخلائق نادى مناد أين أهل الصبر قال فيقوم ناس وهم يسير فينطلقون سراعا إلى الجنة فيلقاهم الملائكة فيقولون إنا نراكم سراعا إلى الجنة فمن أنتم فيقولون نحن أهل الصبر فيقولون وما كان صبركم فيق
الصبر ثلاث فصبر على المصيبة وصبر على الطاعة وصبر عن المعصية فمن صبر على المصيبة حتى يردها بحسن عزائها كتب الله له ثلاث مائة درجة بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء إلى الأرض ومن صبر على الطاعة كتب ا
من ابتلي فصبر وأعطي فشكر وظلم فغفر وظلم فاستغفر ثم سكت قالوا ما له يا رسول الله قال أولئك لهم الأمن وهم مهتدون سورة الأنعام آية
أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة قلب شاكر ولسان ذاكر وبدن على البلاء صابر وزوجة لا تبغيه خونا في نفسه ولا ماله
الإيمان قال الصبر والسماح
الله عز وجل قد أنزل لأمتي الخير كله وقد أنزل إن الحسنات يذهبن السيئات سورة هود آية فقالت بأبي أنت وأمي ما تلك الحسنات قال الصلوات الخمس ثم دخل علي فقال أبشري فإنه قد نزل خير لا شر بعده قلت ما هو بأبي
الصبر رضا
صبرا يا أبا ياسر وآل ياسر فإن موعدكم الجنة
اتقي الله واصبري فقالت إليك عني وما تبالي بمصيبتي فقيل لها إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذها مثل الموت فأتته فقالت إني لم أعرفك قال الصبر عند أول صدمة
عجبت للمؤمن إن أصابه خير حمد الله وشكره وإن أصابته مصيبة احتسب وصبر المؤمن يؤجر في كل شيء حتى اللقمة يرفعها إلى فيه
إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي فقال إن صبرت فلك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيك قالت إني أتكشف فادع الله أن لا أنكشف فدعا لها
قد أفلح من أسلم وجعل رزقه كفافا فصبر على ذلك
أدخل نفسك في هموم الدنيا واخرج منها بالصبر
إذا رأيتم أمرا لا تستطيعون أن تغيروا فاصبروا حتى يكون الله هو الذي يغيره
ذكرت آخر أمتي وما يلقون من البلاء فالصابر منهم يجيء يوم القيامة وله أجر شهيدين
كان من كان قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ثم يجاء بالمنشار فيوضع فوق رأسه ما يصرفه عن دينه أو يمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم وعصب ما يصرفه عن دينه وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من ص
No chapters indexed.