By ابن أبي الدنيا
أخبرني عن الإسلام بأمر لا أسأل عنه أحدا بعدك قال قل آمنت بالله ثم استقم قلت فما أتقي فأومأ بيده إلى لسانه
ما النجاة قال أملك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك
من يتوكل لي بما بين لحييه ورجليه أتوكل له بالجنة
أكثر ما يدخل الناس الجنة قال تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار قال الأجوفان الفم والفرج
أتملك يدك قال قلت فما أملك إذا لم أملك يدي قال أتملك لسانك قال فما أملك إذا لم أملك لساني قال فلا تبسط يدك إلا إلى خير ولا تقل بلسانك إلا معروفا
وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم قال حبيب في هذا الحديث وهل تقول شيئا إلا لك أو عليك
حدثني بأمر أعتصم به قال قل ربي الله ثم استقم قال قلت يا رسول الله ما أخوف ما تخاف علي فأخذ بلسانه ثم قال هذا
أي الأعمال أفضل فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لسانه ثم وضع عليه أصبعيه
لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ولا يدخل الجنة رجل لا يأمن جاره بوائقه
من سره أن يسلم فليلزم الصمت
إذا أصبح ابن آدم أصبحت الأعضاء كلها تكفر اللسان تقول اتق الله فينا فإنك إن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا
ليس شيء من الجسد إلا يشكو إلى الله اللسان على حدته
كل كلام ابن آدم هو عليه إلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر أو ذكرا لله قال فقال رجل ما أشد هذا الحديث قال فقال سفيان وأين شدته أليس يقول يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال
أكثر خطايا ابن آدم في لسانه
من وقاه الله عز وجل شر ما بين لحييه وما بين رجليه دخل الجنة
من كف لسانه ستر الله عز وجل عورته ومن ملك غضبه وقاه الله عز وجل عذابه ومن اعتذر إلى الله عز وجل قبل عذره
اعبد الله كأنك تراه واعدد نفسك في الموتى وإن شئت أنبأتك بما هو أملك بك من هذا كله قال هذا وأتى بيده إلى لسانه
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما كره ربه
من كسب طيبا وعمل في سنة وأمن الناس بوائقه دخل الجنة
ألا أخبركم بأيسر العبادة وأهونها على البدن الصمت وحسن الخلق