By ابن أبي الدنيا
أنا الشاهد على الله عز وجل أن لا يعثر عاقل إلا رفعه الله عز وجل ثم لا يعثر إلا رفعه حتى يجعل مصيره إلى الجنة شك محمد بن مسلم في الثالثة
كرم المرء دينه ومروءته عقله وحسبه خلقه
لا يعجبنكم إسلام امرئ حتى تعرفوا معقود عقله
إذا بلغه عن أحد من أصحابه عبادة قال كيف عقله فإن قالوا عاقل قال ما أخلق صاحبكم أن يبلغ وإن قالوا ليس بعاقل قال ما أخلقه أن لا يبلغ
يرتفع الناس في الدرجات وينالون الزلفى من ربهم عز وجل على قدر عقولهم
الناس يعملون بالخير على قدر عقولهم
أفلح من جعل الله عز وجل له عقلا
الرجل ليكون من أهل الصلاة والزكاة والجهاد والحج والعمرة حتى ذكر سهام الخير وما يجزى يوم القيامة إلا بقدر عقله
لما خلق الله تعالى العقل قال له قم فقام ثم قال له أدبر فأدبر ثم قال له أقبل فأقبل ثم قال له اقعد فقعد فقال الله عز وجل ما خلقت خلقا خيرا منك ولا أكرم منك ولا أفضل منك ولا أحسن منك بك آخذ وبك أعطي وبك
الناس يعملون الخير وإنما يعطون أجورهم على قدر عقولهم يوم القيامة
رأس العقل بعد الإيمان بالله عز وجل مداراة الناس
ثلاث من كن فيه كان بدنه في راحة علم يرد به على جهل وعقل يداري به الناس وورع يحجزه عن معاصي الله عز وجل
ثلاث من حرمهن حرم خير الدنيا والآخرة عقل يداري به الناس وحلم يرد به السفيه وورع يحجزه عن المعاصي
ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة قلت وما هو قال لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ثم قلت يا رسول الله ما الصلاة قال خير موضوع فمن شاء استقل ومن شاء استكثر قلت يا رسول الله فما الصوم قال فرض قلت يا ر
تناصحوا في العلم ولا يكتم بعضكم بعضا فإن جناية الرجل في قلبه أشد من جنايته في ماله والله عز وجل مسائلكم عنه
ما حمدت نفسي في أمر قط عقدت فيه عقدة ضعيفة ولا لمت نفسي في أمر قط عقدت فيه عقدة الجزم ولا حدثت نفسي بأمر قط فحدثت به غيري حتى أصير إليه قال علي فقال أبو مريم عبد الغفار بن القاسم سوءا لك تذكر مثل هذا
جالسوا وجوه الناس فإنهم أحلم وأعقل من غيرهم
أولي الأيدي والأبصار سورة ص آية قال الأيدي القوة والأبصار العقل
لما خلق الله العقل قال له أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر قال يقول وهو أعلم به وعزتي وجلالي لا أجعلك إلا فيمن أحب وما خلقت شيئا هو أحب إلي منك
ما أوتي رجل بعد الإيمان بالله عز وجل خير من العقل