By ابن أبي الدنيا
لقنوا موتاكم لا إله إلا الله
لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فإنها تهدم كل ما كان قبلها من الخطايا
من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة وقال عبيد الله هو يشهد
حضر ملك الموت رجلا يموت فنظر في قلبه فلم يجد فيه شيئا ففك لحييه فوجد طرف لسانه لاصقا بحنكه يقول لا إله إلا الله فغفر له بكلمة الإخلاص
أسألك بالذي أنزل التوراة على موسى عليه السلام هل تجد في كتاب الله صفتي ومخرجي فقال برأسه أي لا فقال ابنه إي والذي أنزل التوراة على موسى إنه ليجدك في التوراة صفتك ومخرجك فأشهد أن لا إله إلا الله وأنك ر
الحمد لله الذي أنقذه من النار
ها هنا فتى لا يستطيع أن يقول لا إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم انطلقوا بنا إليه فأتاه فقال قل لا إله إلا الله قال لا أستطيع أن أقولها إن على قلبي قفلا قال ومم ذاك قال لعقوقي والدتي قال فبع
أنا عند ظن عبدي فليظن بي ما شاء
لا تجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله الذي يرجو وآمنه من الذي يخاف
ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة قالت فلما كان في مرض النبي صلى الله عليه وسلم الذي قبض فيه أخذته بحة شديدة فسمعته يقول مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدقين والشهداء والصالحين فعلمت أ
الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم
الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى جعل يلجلجها في صدره وما يفيض بها لسانه
لا إله إلا الله إن للموت لسكرات ثم نصب يده يقول الرفيق الأعلى الرفيق الأعلى حتى قبض صلوات الله عليه ومالت يده
اللهم أعني على سكرات الموت
الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى جعل يلجلجها وما يفيض بها لسانه
الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى جعل يغرغر لها صدره وما يفيض بها لسانه
لا كرب على أبيك بعد اليوم
وأبو بكر يقضي وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ربيع اليتامى عصمة للأرامل فقال أبو بكر ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم
ليكن بلغة أحدكم مثل زاد الراكب قال فبلغ ما ترك بضعا وعشرين أو بضعا وثلاثين درهما