By ابن أبي الدنيا
من رجا شيئا طلبه ومن خاف شيئا هرب منه ما أدري ما حسب رجاء امرئ عرض له بلاء لم يصبر عليه لما يرجو ولا أدري ما حسب خوف امرئ عرضت له شهوة لم يدعها لما يخشى
إن قوما ألهتهم أماني المغفرة حتى خرجوا من الدنيا وليست لهم حسنة يقول إني أحسن الظن بربي وكذب ولو أحسن الظن بربه لأحسن العمل
إنك والله إن تصحب أقواما يخوفونك حتى تدرك أمنا خير لك من أن تصحب أقواما يؤمنونك حتى تلحقك المخاوف
اجتهدوا في العمل فإن يكن الأمر كما ترجون من رحمة الله وعفوه كانت لنا درجات وإن يكن الأمر شديدا كما نخاف ونحاذر لم نقل ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل سورة فاطر آية نقول قد عملنا فلم يكن ينفعن
الجد الجد والحذر الحذر فإن يكن الأمر على ما ترجون كان ما قدمتم فضلا وإن يكن الأمر على غير ذلك لم تلوموا أنفسكم
قال لقمان لابنه يا بني ارج الله رجاء لا يجرئك على معصيته وخف الله خوفا لا يؤيسك من رحمته
الوجل والتوثق بالعمل لابن أبي الدنيا الرجاء والخوف
حسن الظن يعني حسن العمل
التخويف
الاجتهاد في العمل
الجد والحذر
الرجاء لا التجرؤ
No chapters indexed.