By ابن أبي الدنيا
ما من ذنب أحرى أن يعجل الله عز وجل لصاحبه فيه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر في الآخرة من قطيعة الرحم والبغي
سيصيب أمتي داء الأمم قالوا يا نبي الله وما داء الأمم قال الأشر والبطر والتكاثر والتنافس في الدنيا والتباغض والتحاسد حتى يكون البغي ثم يكون الهرج
أنهاك عن ثلاث لا تنقض عهدا ولا تعن على نقضه وإياك والبغي فإن من بغي عليه لينصرنه الله عز وجل وإياك والمكر فإن المكر السيئ لا يحيق إلا بأهله ولهم من الله عز وجل طالب
الله تبارك وتعالى أوحى إلي أن تواضعوا ولا يبغي بعضكم على بعض
احذروا البغي فإنه ليس من عقوبة هي أحضر من عقوبة البغي
أتدرين ما حديث خرافة إن خرافة كان رجلا من بني عذرة فأصابته الجن وكان فيهم حينا فرجع إلى الإنس فجعل يحدثهم بأشياء تكون في الجن وبأعاجيب لا تكون في الإنس فحدث أن رجلا من الجن كانت له أم فأمرته أن يتزوج
قال سليمان بن داود عليه السلام لأطيفن الليلة بسبعين امرأة كلهن تلد غلاما يقاتل في سبيل الله عز وجل فقال له صاحبه قل إن شاء الله فنسي فطاف بسبعين امرأة فلم تلد امرأة إلا واحدة ولدت شق غلام فقال رسول ال
لا يريدون علوا في الأرض سورة القصص آية قال بغيا
كانوا يقفون في الجاهلية بالموقف فيسمعون صوتا من الجبل البغي يصرع أهله ويحلهم دار المذلة والمعاطس رغم فيطوفون بالجبل فلا يرون شيئا ويسمعون الصوت بذلك
أن عبد المطلب جمع بنيه عند وفاته وهم يومئذ عشرة وأمرهم ونهاهم وقال إياكم والبغي فوالله ما خلق الله عز وجل شيئا أعجل عقوبة من البغي ولا رأيت أحدا بقي على البغي إلا إخوتكم من بني عبد شمس
كان في قريش ثلاثة أبيات يعرفون بالبغي فهلكوا سواء سبيعة من بني تميم بن مرة الذين يقول لهم ابن جدعان إذا ولد السبيعة أفردوني فأي مراد رائدة أرود وأقعد بعدهم فردا وحيدا وقد ذهب المصاليب الأسود وبنو غيطل
كانت بنو سهم بن عمرو أعز أهل مكة وأكثر عددا وكانت لهم صخرة عند الجبل يقال له مسلم فكانوا إذا أرادوا أمرا نادى مناديهم يا صباحاه ويقولون أصبح ليل فتقول قريش ما لهؤلاء المياشيم ما يريدون وكانوا يسمون به
ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر سورة التكاثر آية فجعلوا يعدون من مات منهم قال ابن خربوذ جعلوا يعدون من مات منهم أيام الحيات وهذا قبل الوحي أيام الحيات وذلك أنه وقع بينهم وبين بني عبد مناف بن قصي شر فق
كان أول من أهلكه البغي بمكة من قريش بنو السباق عبد الدار فلما طال بغيهم سمعوا صوتا من جوف الليل على أبي قبيس يقول أبطر البغي بني السباق إنهم عما قليل فلا عين ولا أثر هذي إياد وكانوا أهل مأثرة فأهلكت إ
بغى بعدهم بنو السبيعة وهي السبيعة بنت اللاحب بن دبنبة بن خزيمة بن عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن تزوجها عبد مناف بن كعب بن سعد بن عمرو بن مرة بن كعب بن لؤي فولدت خالدا وهو السوفي من ولده أبو الع
كان أول بغي كان في قريش بمكة أن المقاييس وهم بنو قيس من بني سهم تباغوا فيما بينهم فبعث الله عز وجل فأرة على ذبالة فيها نار فجرتها إلى خيام لهم فاحترقوا ثم كان ظلم وبغي بني السباق بن عبد الدار بن قصي ف
بنت الأحب بن دبنبة وكانت عند بد مناف بن كعب بن سعد بن تميم بن مرة قالت لابن لها يقال له خالد وكان به رهق فحذرته ما لقي المقاييس وبنو السباق أبني لا تظلم بمكة لا الصغير ولا الكبير واحفظ محارمها ولا يغر
وقالت في هلال بن قيس السهميين تخاطب ابنها خالدا ألا ليت شعري عن مقيس وأهلها أأفلت منهم في المحلة واحد أم الدار لم تخطئ من القوم واحدا وكلهم ثاو إلى التراب خالد لعمرك لا أنفك أبكيكم بها حياتي ما عشنا و
اعلموا أن أسرع الجرم عقوبة البغي وشر النصرة التعدي وألأم الأخلاق الضيق وأسوأ الأدب كثرة العتاب
كان جدي معاوية بن سويد المزني من أوسع من بنى دارا وكان رجلا ليس له ولد قال وكان لابن عمه عمرو بن النعمان بن مقرن ولد وكانت الدار بينهما فمرض معاوية مرضا شديدا فدخل عليه عمرو ثم خرج وهو يقول يموت معاوي
No chapters indexed.