By ابن أبي الدنيا
لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتى يدع المراء وإن كان محقا ويدع كثيرا من الحديث مخافة الكذب
من ترك المراء وهو محق بني له في ربض الجنة ومن حسن خلقه بني له في ربض الجنة ومن ترك الكذب بني له في ربض الجنة
من طلب العلم ليجاري به العلماء أو يماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس أدخله الله النار
لا تجار أخاك ولا تشاره ولا تماره
أتعرفني قلت نعم كنت شريكي فنعم الشريك كنت لا تداري ولا تماري
أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان
يأتي على الناس زمان يتخللون فيه الكلام بألسنتهم كما تتخلل البقر الكلأ بألسنتها
شرار أمتي الذين غذوا بالنعم الذين يأكلون ألوان الطعام ويلبسون ألوان الثياب ويتشدقون في الكلام
من البيان سحرا وإن من العلم جهلا وإن من الشعر حكما وإن من القول عيالا قال صعصعة بن صوحان وهو أحدث القوم سنا صدق الله ورسوله ولو لم يقلها كان كذلك قال فتوسمه رجل من الجلساء فقال له بعدما تصدع القوم من
ألا هلك المتنطعون ثلاث مرات
من جادل في خصومة بغير علم لم يزل في سخط الله حتى ينزع
أبغض الرجال إلى الله عز وجل الألد الخصم
كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه
لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يغتب بعضكم بعضا وكونوا عباد الله إخوانا
إياكم والغيبة فإن الغيبة أشد من الزنا إن الرجل يزني فيتوب فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه
مررت ليلة أسري بي على قوم يخمشون وجوههم بأظافيرهم فقلت يا جبريل من هؤلاء قال هؤلاء الذين يغتابون الناس ويقعون في أعراضهم
لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تصب من دلوك في إناء المستسقي وأن تلقى أخاك ببشر حسن فإذا أدبر فلا تغتابه
لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم ومن يتبع عورة أخيه يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه وهو في جوف بيته
لا تتبعوا عورات المسلمين ولا عثراتهم فإنه من يتبع عثرات المسلمين يتبع الله عثرته ومن يتبع الله عثرته يفضحه الله وإن كان في بيته
لا تتبعوا عثرات المسلمين فإنه من يتبع عثرات المسلمين يتبع الله عثرته حتى يفضحه في جوف بيته