By ابن أبي الدنيا
اجتنبوا أم الخبائث فإنه كان رجل فيمن كان قبلكم يتعبد ويعتزل الناس فعلقته امرأة غاوية فأرسلت إليه خادمها فقالت إنا ندعوك لشهادة فدخل فطفقت كلما دخل بابا أغلقته دونه حتى أفضى إلى امرأة وضيئة وعندها غلام
من شرب شرابا يذهب بعقله فقد أتى بابا من أبواب الكبائر
من كان محرما ما حرم الله ورسوله فليحرم النبيذ
ليستحلن آخر أمتي الخمر باسم يسمونها إياه
إنا أصحاب أعناب وكروم وقد نزل تحريم الخمر فماذا نصنع قال تتخذونه زبيبا قالوا فماذا نصنع بالزبيب قال تنقعونه على غدائكم وتشربونه على عشائكم وتنقعونه على عشائكم وتشربونه على غدائكم قالوا يا رسول الله أف
إنا نصنع طعاما وشرابا فنطعمه بني عمنا قال هل يسكر قلت نعم قال حرام قال فلما كان عند توديعي له ذكرت له قلت يا رسول الله إنهم لن يصبروا عنه قال فمن لم يصبر عنه فاضربوا عنقه
جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بنبيذ ينش قال اضرب بهذا الحائط فإنه لا يشربه من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
الله لم يجعل في حرام شفاء
فنهاهم عن الدباء والحنتم والنقير والمقير ثم دعت بجارية حبشية فقالت سلوها فإنها كانت تنبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني كنت أنتبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء من الليل وأوكيه وأعلقه
كل مسكر خمر وكل مسكر حرام ومن شرب الخمر فمات وهو يدمنها لم يتب لم يشربها في الآخرة حدثنا أحمد بن جميل والحسن بن عيسى قالا أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا حماد بن زيد قال أخبرنا أيوب عن نافع عن ا
كل مسكر خمر وكل مسكر حرام
ما أسكر كثيره فقليله حرام
كل مسكر حرام فما أسكر منه الفرق فملء الكف منه حرام
كل مسكر حرام كل مسكر حرام
كل مسكر حرام على كل مسلم
عن الظروف المزفتة قلت وما المزفتة قال المقيرة وقال كل مسكر حرام قال قلت فالرصاصية والقارورة قال وما بأس بهما قلت إن ناسا يكرهونهما قال دع ما يريبك إلى ما لا يريبك إن كل مسكر حرام قال قلت صدقت المسكر ح
كل شراب أسكر فهو حرام
من شرب الخمر لم يرض الله عنه أربعين يوما فإن مات مات كافرا وإن تاب تاب الله عليه وإن عاد كان حتما على الله أن يسقيه من طينة الخبال قالت فقلت يا رسول الله وما طينة الخبال قال صديد أهل النار
كان يشرب بالنهار ما صنع بالليل ويشرب بالليل ما صنع بالنهار