By عبد الله بن المبارك
نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ
اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك
ما ينتظر أحدكم إلا غنى مطغيا أو فقرا منسيا أو مرضا مفسدا أو هرما مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال فالدجال شر غائب ينتظر أو الساعة والساعة أدهى وأمر
كن كأنك غريب في الدنيا أو عابر سبيل وعد نفسك في أهل القبور
فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على العلانية
ما رأيت مثل النار نام هاربها ولا مثل الجنة نام طالبها
ركعتان خفيفتان مما تحقرون وتنفلون يزيدهما هذا في عمله أحب إليه من بقية دنياكم قال ابن صاعد هذا حديث غريب حسن
ما من أحد يموت إلا ندم قالوا وما ندامته يا رسول الله قال إن كان محسنا ندم أن لا يكون ازداد وإن كان مسيئا ندم أن لا يكون نزع
إذا أردت أمرا فتدبر عاقبته فإن كان خيرا فأمضه وإن كان شرا فانته أخبرنا يحيى قال حدثنا الحسين أنا عيسى بن يونس عن خالد بن أبي كريمة مثله
يخرج في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين يلبسون للناس جلود الضأن من اللين ألسنتهم أحلى من العسل وقلوبهم قلوب الذئاب يقول الله تعالى أفبي تغترون أم علي تجترئون فبي حلفت لأبعثن على أولئك منهم فتنة ي
إن من أشراط الساعة ثلاثا إحداهن أن يلتمس العلم عند الأصاغر
مثل المؤمن ومثل الإيمان كمثل الفرس في آخيته يجول ثم يرجع إلى آخيته وإن المؤمن يسهو ثم يرجع إلى الإيمان فأطعموا طعامكم الأتقياء وأولوا معروفكم المؤمنين
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره سورة الزلزلة آية فقال حسبي حسبي لا أبالي أن لا أسمع غيرها
ليس أحد يعمل مثقال ذرة خيرا إلا رآه ولا يعمل مثقال ذرة شرا إلا رآه قال نعم قال فانطلق الرجل وهو يقول واسوءتاه قال النبي صلى الله عليه وسلم آمن الرجل
إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه
إذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الآخرة وابتغيته يسر لك وإذا أردت شيئا من أمر الدنيا وابتغيته عسر عليك فاعلم أنك على حال حسنة فإذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الآخرة وابتغيته عسر عليك وإذا طلبت شيئا من أ
رحم الله قوما يحسبهم الناس مرضى وما هم بمرضى قال الحسن جهدتهم العبادة
إن الدرجة في الجنة فوق الدرجة كما بين السماء والأرض وإن العبد ليرفع بصره فيلمع له برق يكاد يخطف بصره فيفزع لذلك فيقول ما هذا فيقال له هذا نور أخيك فلان فيقول أخي فلان كنا نعمل في الدنيا جميعا وقد فضل
الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة ثم قرأ البقرة ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قراءته فكان يقول سبحان ربي العظيم ثم رفع رأسه فكان قيامه نحوا من ركوعه فكان يقول لربي الحمد لربي الحمد ثم سجد فك
كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم مستوية كأنها موزونة