By ابن أبي الدنيا
كل معروف صدقة والمعروف يقي سبعين نوعا من البلاء ويقي ميتة السوء والمعروف والمنكر خلقان منصوبان للناس يوم القيامة فالمعروف لازم لأهله يقودهم ويسوقهم إلى الجنة والمنكر لازم لأهله يقودهم ويسوقهم إلى النا
أحب عباد الله إلى الله عز وجل من حبب إليه المعروف وحبب إليه فعاله
فعل المعروف يقي مصارع السوء
الله تعالى جعل للمعروف وجوها من خلقه حبب إليهم المعروف وحبب إليهم فعاله ووجه طلاب المعروف إليهم ويسر عليهم إعطاءه كما يسر الغيث إلى الأرض الجدبة ليحييها ويحيي بها أهلها وإن الله تعالى جعل للمعروف أعدا
لله قوما يختصهم بالنعم لمنافع العباد ويقرها فيهم ما بذلوها فإذا منعوها نزعها منهم فحولها إلى غيرهم
عليكم باصطناع المعروف فإنه يمنع مصارع السوء وعليكم بصدقة السر فإنها تطفئ غضب الله عز وجل
كل معروف صدقة
كل معروف صدقة قال نعم
كل معروف صدقة وكل ما أنفق الرجل على نفسه وأهله كتب له به صدقة وما وقى به عرضه كتب له به صدقة قال فقلت لمحمد ما يعني ما وقى به عرضه قال الشيء يعطى الشاعر وذا اللسان المتقى
كل معروف صدقة إلى غني أو فقير فهو صدقة
كل معروف يصنعه أحدكم إلى غني أو فقير فهو صدقة
المعروف والمنكر خلقان ينصبان يوم القيامة فأما المعروف فيبشر أهله ويعدهم الخير وأما المنكر فيقول لأصحابه إليكم إليكم وما يستطيعون له إلا لزوما
أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة
رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة
إذا كان يوم القيامة جمع الله تعالى أهل المعروف فقال قد غفرت لكم على ما كان فيكم وصانعت عنكم عبادي فهبوها اليوم لمن شئتم لتكونوا أهل المعروف في الدنيا وأهل المعروف في الآخرة
إذا كان يوم القيامة جمع الله تبارك وتعالى أهل الجنة صفوفا وأهل النار صفوفا قال فينظر الرجل من صفوف أهل النار إلى صفوف أهل الجنة فيقول يا فلان أما تذكر يوم اصطنعت إليك في الدنيا معروفا فيأخذ بيده فيقول
المعروف خلق من خلق الله كريم
الخلق كلهم عيال الله فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله
No chapters indexed.