By ابن أبي الدنيا
المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم
رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة
مداراة الناس صدقة
أمرت بمداراة الناس كما أمرت بالصلاة المفروضة
ثلاث من كن فيه كان بدنه في راحة علم يرد به جهل الجاهل وعقل يداري به الناس وورع يحجزه عن معاصي الله عز وجل
اللهم إني ليس لي مال أتصدق به فأيما رجل من المسلمين نال من عرضي شيئا فهو عليه صدقة فلما كان من غد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أين المتصدق بعرضه البارحة فقام علبة بن زيد فقال أنا فقال النبي صلى ال
وليس عندي شيء أتصدق به وإني قد تصدقت بعرضي فغدا الناس بصدقاتهم ودخل معهم علبة بن زيد فقال عليه الصلاة والسلام أين المتصدق بعرضه البارحة فلم يتكلم أحد قالها ثلاثا فقام علبة فقال ها أنذا بأبي وأمي يا رس
إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة نادى مناد أين أهل الفضل قال فيقوم ناس وهم يسير فينطلقون سراعا إلى الجنة فتلقاهم الملائكة فيقولون إنا نراكم سراعا إلى الجنة فمن أنتم فيقولون نحن أهل الفضل فيقولون وما ف
شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من ودعه الناس أو تركه الناس اتقاء فحشه
الله لا يحب الفحش ولا التفحش
شر الناس منزلة يوم القيامة من يخاف لسانه أو يخاف شره
شرار الناس من يتقى مجلسه لفحشه
ما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه من شيء يؤتى إليه حتى ينتهك من محارم الله فينتقم لله
رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس
أحب للناس ما تحب لنفسك
العمل الذي يحبك الله عليه فازهد في الدنيا وأما العمل الذي يحبك الناس عليه فانبذ إليهم ما في يديك من الحطام
شر الناس الذين يكرمون اتقاء شرهم
لا تسعون الناس بأموالكم ولكن ليسعهم منكم حسن الخلق وطلاقة الوجه
لا تسعون الناس بأموالكم ولكن ليسعهم منكم بسط وجوه وحسن خلق
لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي وأن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط