By ابن أبي الدنيا
يتكلم رجل من أمتي بعد الموت من خير التابعين
فنهى أن يسافر الرجل وحده
حدثوا عن بني إسرائيل فإنه كانت فيهم الأعاجيب ثم أنشأ يحدث قال خرجت رفقة مرة يسيرون في الأرض فمروا بمقبرة فقال بعضهم لبعض لو صلينا ركعتين ثم دعونا الله لعله يخرج لنا بعض أهل هذه المقبرة فيخبرنا عن المو
له جارة عجوز كبيرة صماء عمياء مقعدة ليس لها أحد من الناس إلا ابن لها هو الساعي عليها فمات فأتيناها فناديناها احتسبي مصيبتك على الله تبارك وتعالى فقالت وما ذاك أمات ابني مولاي أرحم بي لا يأخذ مني ابني
حضرت الوفاة رجلا من الأنصار فمات فسجوه ثم تكلم فقال أبو بكر القوي في أمر الله الضعيف فيما ترى العين وعمر الأمين وعثمان على منهاجهم انقطع العدل أكل الشديد الضعيف
رجلا من قتلى مسيلمة تكلم فقال محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق عثمان اللين الرحيم
كنا إخوة ثلاثة وكان أعبدنا وأصومنا وأفضلنا الوسط منا فغبت غيبة إلى السواد ثم قدمت على أهلي فقالوا أدرك أخاك فإنه في الموت فخرجت أسعى إليه فانتهيت إليه وقد قضي وسجي بثوب فقعدت عند رأسه أبكيه قال فرفع ي
آلى ربيع بن حراش أن لا تفتر أسنانه ضاحكا حتى يعلم أين مصيره قال فما ضحك إلا بعد موته قال وآلى أخوه ربعي بعده أن لا يضحك حتى يعلم أفي الجنة هو أم في النار قال الحارث الغنوي فلقد أخبرني غاسله أنه لم يزل
أغمي على خالي فسجيناه بثوب وقمنا نغسله فكشف الثوب عن وجهه وقال اللهم لا تمتني حتى ترزقني غزوا في سبيلك قال فعاش بعد ذلك حتى قتل مع البطال
مرضت مرضا شديدا حتى ماتت في أنفسهم فغسلوها وكفنوها ثم إنها تحركت فنظرت إليهم فقالت أبشروا فإني وجدت الأمر أيسر مما كنتم تخوفوني ووجدت لا يدخل الجنة قاطع رحم ولا مدمن خمر ولا مشرك
رجلا عرج بروحه فعرض عليه عمله قال فلم أرني استغفرت من ذنب إلا غفر لي ولم أر ذنبا لم أستغفر منه إلا وجدته كما هو قال حتى حبة رمان كنت التقطتها يوما فكتبت لي بها حسنة وقمت ليلة أصلي فرفعت صوتي فسمع جار
فأخذ كفنا وانطلق حتى دخل على الميت وهو مسجى فتنفس وألقى الثوب عن وجهه وقال غروني أهلكوني النار أهلكوني النار فقلنا له قل لا إله إلا الله قال لا أستطيع أن أقولها قيل ولم قال بشتمي أبا بكر وعمر
مات رجل بالمدائن فلما غطوا عليه ثوبه قام بعض القوم وبقي بعضهم فحرك الثوب أو فتحرك الثوب فقال به فكشفه عنه فقال قوم مخضبة لحاهم في هذا المسجد يعنى مسجد المدائن يلعنون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ويتبرء
وكنت لا أسمع بميت مات إلا كفنته قال فأتاني رجل فقال إن هاهنا ميتا قد مات وليس عليه كفن قال فقلت لصاحب لي انطلق بنا فانطلقنا فأتيناهم فإذا هم جلوس وبينهم ميت مسجى وعلى بطنه لبنة أو طينة فقلت ألا تأخذون
رجلا ميتا ليس يوجد له كفن قال فمضيت على دابتي حتى دخلت ذلك الخان فدفعت إلى رجل ميت على بطنه لبنة وحوله نفر من أصحابه فذكروا من عبادته وفضله قال فبعثت إلى كفن يشترى له وبعثت إلى حافر يحفر قبرا قال وهيأ
رجلا منا في الجاهلية اشتكى فأغمي عليه فسجيناه وظننا أنه قد مات وأمرنا بحفرته أن تحفر فبينا نحن عنده إذ جلس فقال إني أتيت حيث رأيتموني أغمي علي فقيل لي أمك هبل ألا ترى حفرتك تنتثل وقد كادت أمك تثكل أرأ
لقد ولدته أمه وهي ميتة قال ويحك وكيف ذاك قال خرجت في بعث كذا وكذا وتركتها حاملا وقلت أستودع الله ما في بطنك فلما قدمت من سفري أخبرت أنها قد ماتت فبينا أنا ذات ليلة قاعد في البقيع مع بني عم لي إذ نظرت
مررنا في بعض المياه التي بيننا وبين البصرة فسمعنا نهيق حمار فقلنا لهم ما هذا النهيق قالوا هذا رجل كان عندنا كانت أمه تكلمه بشيء فيقول لها انهقي نهيقك قال غير إسحاق فكانت أمه تقول جعلك الله حمارا فلما
فاجأني حمار قد أخرج عنقه من الأرض فنهق في وجهي ثلاثا ثم دخل فأتيت القوم الذين أريدهم قالوا ما لنا نرى لونك قد حال فأخبرهم الخبر فقالوا ما تعلم من ذاك قلت لا قالوا ذاك غلام من الحي وتلك أمه في ذلك الخب
رجل إذا كلمته أمه نهق في وجهها ثلاثا ثم قال لها إنما أنت حمار فمات فكان يخرج من قبره كل يوم بعد صلاة العصر يخرج من قبره رأس حمار إلى صدره فينهق ثلاثا ثم يعود إلى قبره
No chapters indexed.