By ابن أبي الدنيا
بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا في السماء فرفعت بصري فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض فجثثت منه رعبا فرجعت فقلت زملوني زملوني فدثروني فأنزل الله عز وجل يأيها المدثر سورة المدثر آ
عرضت نفسي على ابن عبد يا ليل فلم يجبني فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلما كنت بموضع كذا رفعت رأسي فإذا أنا قد أظلتني سحابة فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال إن الله عز وجل قد سمع قول قومك وما ردوا عليك
أتاني ملكان وأنا ببطحاء مكة فوقع أحدهما بالأرض وكان الآخر بين السماء والأرض فقال أحدهما لصاحبه أهو هو قال هو هو قال فزنه برجل قال فوزنني برجل فرجحته ثم قال زنه بعشرة فوزنني بعشرة فرجحتهم ثم قال زنه بم
فلم نمر بشجر ولا جبل إلا قال السلام عليك يا رسول الله
لما أرادوا غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا فيه فقالت والله ما ندري أنجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثيابه أو نغسله وعليه ثيابه فلما اختلفوا ألقى الله عز وجل عليهم النوم حتى ما فيهم رجل إ
مر بي جعفر الليلة يطير مع الملائكة له جناحان أبيض القوادم مضرج بالدماء حدثنا خالد بن خداش ثنا إسحاق بن الفرات بإسناد له نحوه وزاد فيه يبشرون أهل بيته بالمطر
في بيت الجبل وصي عيسى ابن مريم فأقرئه مني السلام فأقام سعد بنفس المكان أربعين صباحا ينادي يا ثرملا فلا يجاب
خرج في ركب من قومه يريد مكة فلما جن عليهم الليل في واد مخوف موحش فقال له أصحابه يا أبا كلاب قم فخذ لنفسك وأصحابك أمانا فقام الحجاج فجعل يطوف حولهم ويكلؤهم ويقول أعيذ نفسي وأعيذ صحبي من كل جني بهذا الن
اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله وبيدك الخير كله وإليك يرجع الأمر كله علانيته وسره أهل الحمد أنت وعلى كل شيء قدير اللهم اغفر لي جميع ما مضى من ذنوبي واعصمني فيما بقي من عمري وارزقني عملا يرضيك عني إنك
لما أذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة فخرج هو وأبو بكر رضي الله عنه من الغار لم تدر قريش بمخرجه حتى سمعوا متكلما ينشد أبياتا وهو لا يرى فاجتمع الناس على صوته من أعلى مكة حتى جاء أسفلها يقول
خرج حاطب بن أبي بلتعة من حائط له يقال له قران يريد النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بالمسحاء التفت عليه عجاجتان ثم انجلتا عن حية لين الجوارن يعني الجلد فنزل ففحص له بسية قوسه ثم واراه فلما كان الل
بلغني إسلامك ادخل فصل مع الناس فدخلت فصليت مع الناس ثم أتيته فأخبرته الخبر فقال قد وفى لك صاحبك وقد بلغ لك الإبل وهي بمنزلك
إذا أصابت أحدكم وحشة بليل فليقل أعوذ بكلمات الله التامات اللاتي لا يجاورهن بار ولا فاجر من شر ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر كل طارق إلا طارقا بخير يا رحمن فأنزل
في لقاح له نصف النهار إذ طلعت عليه نعامة بيضاء عليها راكب عليه ثياب بيض فقال لي يا عباس بن مرداس ألم تر أن السماء حفت أحراسها وأن الجن جزعت أنفاسها وأن الخيل وضعت أحلاسها وأن الذي نزل بالبر والتقوى يو
ذاك رجل مذكور في الدنيا منسي في الآخرة شريف في الدنيا خامل في الآخرة يجيء يوم القيامة معه لواء الشعراء يقودهم إلى النار
أقبل شيخ متوكئا على عكازه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مشية جني ونغمته قال أجل قال من أي الجن أنت قال أنا هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس قال لا أرى بينك وبينه إلا أبوين قال أجل قال كم أتى عليك ق
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بفج الناقة عند الحجر إذا نحن بصوت يقول اللهم اجعلني من أمة محمد المرحومة المغفور لها المتاب عليها المستجاب لها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أن
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحب للمسلمين ما يحب لنفسه ويكره للمسلمين ما يكره لنفسه فسيروا حتى تنتهوا إلى أكمة فخذوا عن يسارها فإذا الماء ثم فقال بعضهم والله إنا لنرى أنه شيطان وقال بعضهم ما كان ا
الجن ثلاثة أصناف صنف حيات وعقارب وخشاش الأرض وصنف كالريح في الهواء وصنف عليهم الحساب والعقاب
له جرن فيه تمر وكان يتعاهده فوجده ينقص فحرسه ذات ليلة فإذا هو بدابة تشبه الغلام المحتلم قال فسلمت فرد السلام فقلت ما أنت أجني أم إنسي قال جني قلت ناولني يدك فناولني يده فإذا يد كلب وشعر كلب قلت هكذا خ
No chapters indexed.