By الحارث بن أبي أسامة
جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا وإن صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا
الشهر تسع وعشرون
أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على زينب فأشبع المسلمين خبزا ولحما ثم خرج فصنع كما كان يصنع إذا تزوج فأتى بيوت أمهات المؤمنين سلم عليهن وسلمن عليه ودعون ثم رجع إلي وأنا معه فإذا هو برجلين قد جرى بين
يحب أن يليه المهاجرون والأنصار ليحفظوا عنه
لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون سورة آل عمران آية أو من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا سورة البقرة آية قال أبو طلحة وكان له حائط له فضل فقال يا رسول الله إن حائطي لله ولو استطعت أن أسره لم أعلنه قال
ما هذا الحبل قالوا يا رسول الله فلانة تصلي ما عقلت فإذا غلبت أخذت به قال فلتفعل ما عقلت فإذا غلبت فلتقم
تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
أقيموا صفوفكم وتراصوا فإني أراكم من وراء ظهري
اللهم إني أعوذ بك من الكسل والجبن والبخل وفتنة الدجال وعذاب القبر
انصر أخاك ظالما أو مظلوما قيل يا رسول الله نصرته مظلوما فكيف أنصره ظالما قال تمنعه من الظلم فذاك نصرك إياه
بالمدينة لأقواما ما قطعتم من واد ولا سرتم مسيرا إلا كانوا معكم فيه قالوا يا رسول الله بالمدينة قال نعم خلفهم العذر
أتاني جبريل وميكائيل فجلس جبريل عن يميني وجلس ميكائيل عن يساري فقال اقرأ القرآن على حرف فقال ميكائيل استزده فقال اقرأ القرآن على حرفين فقال ميكائيل استزده حتى بلغ سبعة أحرف فكل شاف كاف
دخلت الجنة فرأيت قصرا من ذهب فقلت لمن هذا القصر فقالوا لشاب من قريش فظننت أني أنا هو فقلت من هو فقالوا عمر بن الخطاب
اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة فأجابوه نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا
رجل أسود يقال له أنجشة وكان يسوق بأمهات المؤمنين ونسائهم فاشتد سياقه فناداه النبي صلى الله عليه وسلم كذلك سوقك بالقوارير
فما قال لشيء قط صنعت أسأت ولا بئس ما صنعت ولا مسست شيئا قط خزا ولا حريرا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت رائحة قط مسكا ولا عنبرا أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العضباء وكانت لا تسبق فجاء أعرابي على قعود فسبقها فشق ذلك على المسلمين فلما رأى ما في وجوههم قالوا يا رسول الله سبقت العضباء فقال إن حقا على الله أن لا يرفع من
فجاء رجل بعدما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسرع المشي فانتهى إلى القوم وقد انبهر أو حفزه النفس فقال حين انتهى إلى القوم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الص
كتاب الله القصاص فرضي القوم فعفوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره
دخلت الجنة فإذا أنا بنهر يجري حافتيه خيام اللؤلؤ فضربت بيدي إلى ما يجري عليه فإذا بمسك أذفر فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا الكوثر الذي أعطاك الله أو قال ربك عز وجل
No chapters indexed.