By ابن أبي عاصم
هل مشمر إلى الجنة فإن الجنة لا خطر لها هي ورب الكعبة نور يتلألأ وريحانة تهتز ونهر مطرد وقصر مشيد وفاكهة كثيرة نضيجة وحلل كثيرة وزوجة حسناء جميلة في مقام أبد في حبرة ونعمة ونضرة في دار عالية سليمة بهية
وجاهدوا في سبيل الله فإن الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة ينجي الله به من الهم والغم
جاهدوا في سبيل الله فإن الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة عظيم ينجي الله به من الهم والغم
عليكم بالجهاد في سبيل الله فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الغم والهم
الجهاد باب من أبواب الجنة ينجي صاحبه من الهم والغم
أبواب الجنة تحت ظلال السيوف
لا تمنوا لقاء العدو وإذا لقيتموهم فاصبروا فإن الجنة تحت ظلال السيوف
غزا نبي من الأنبياء فقال لا يصحبني رجل بنى دارا ولم يسكنها ولا رجل تزوج امرأة ولم يدخل بها ولا رجل له حاجة في الرجوع
إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر أيكفر ذلك عني سيئاتي فقال نعم ثم مكث ساعة ثم قال أين السائل قال هو ذا أنا يا رسول الله فقال إلا الدين سارني به جبريل عليه السلام
الشيطان يقعد لابن آدم بأطرقه فيقعد بطريق الجهاد فيقول له تقتل وتزوج امرأتك ويقسم ميراثك ثم ذكر الإسلام والهجرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن فعل ذلك ضمن الله له الجنة
المجاهد من جاهد نفسه لله
ذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله لا يناله إلا أفضلهم
أما ذروته فالجهاد في سبيل الله يعني ذروة الإسلام
أي الأعمال خير وأفضل قال إيمان بالله ورسوله قال ثم أي قال ثم جهاد في سبيل الله سنام العمل قيل ثم أي قال حج مبرور
ساعتان لا تردان أو قلما تردان الدعاء عند النداء وعند البأس يلحم بعضهم بعضا قال موسى وحدثني رزيق بن سعيد بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وتحت المطر
أي العمل أفضل قال الإيمان بالله وجهاد في سبيل الله
أي الأعمال أفضل قال الإيمان بالله ورسوله فقيل ثم ماذا قال ثم جهاد في سبيل الله
أي العمل أفضل قال الصلاة لوقتها قلت ثم أي قال بر الوالدين قال قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله حدثنا أيوب الوزان قال حدثنا مروان عن أبي يعفور عن الوليد بن العيزار عن أبي عمرو الشيباني عن عبد الله بن
أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله قال ثم أي عمل يا رسول الله قال ثم الجهاد في سبيل الله
أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله وتصديق بكتابه وجهاد في سبيله