By عبد الله بن المبارك
يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلعت أنت الثلاث المرات فأردت أن آوي إليك فأنظر ما عملت فأقتدي بك فلم أر عملت كبير عمل فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما هو إلا ما رأيت فلما و
اغتبتموه فقالوا إنما حدثنا ما فيه قال فحسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه
إذا عاد المسلم أخاه أو زاره قال الله له طبت وطاب ممشاك وبوأك منزلا في الجنة
أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي
إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فيخبره أنه يحبه لله فقد جئتك في منزلك
اسمعوا واعقلوا واعلموا أن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله فجاء رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي
الذين يتحابون من جلال الله في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله
قد حققت محبتي للذين يتحابون من أجلي وقد حققت محبتي للذين يتصافون من أجلي وقد حققت محبتي للذين يتزاورون من أجلي وقد حققت محبتي للذين يتباذلون من أجلي وقد حققت محبتي للذين يتناصرون من أجلي
لي جارين فإلى أيهما أهدي قال إلى أقربهما منك بابا
الرجل يعمل لله ويحبه الناس قال تلك عاجل بشرى المؤمن
المرء مع من أحب قال فما رأيت المسلمين فرحوا بشيء بعد الإسلام فرحهم به
ما تواد اثنان في الإسلام فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما
المسلمون كالرجل الواحد إذا اشتكى عضو من أعضائه تداعى له سائر جسده
ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم
دخل عبد الجنة بغصن من شوك كان على ظهر المسلمين فأماطه عنه
ويل لمن يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له ويل له
العبد ليقول الكلمة لا يقولها إلا ليضحك الناس يهوي بها أبعد ما بين السماء والأرض وإنه ليزل عن لسانه أشد مما يزل عن قدميه
كفى بالمرء جرما أن يحدث بكل ما سمع
إذا اجتمع الأولون والآخرون فيقال هذه غدرة فلان بن فلان
ما أحب أني حكيت أحدا وإن لي كذا وكذا أعظم ذلك
No chapters indexed.