By ابن أبي عاصم
من صمت نجا
عليك بحسن الخلق وطول الصمت فوالذي نفسي بيده ما تجمل الخلائق بمثلهما
ما النجاة قال املك عليك لسانك
ما أكثر ما تخاف علي قال فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بلسان نفسه وقال هذا أخبرنا حسين بن مهدي أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري مثله
أي شيء أتقي فأشار بيده إلى لسانه
ألا أدلك على أملك ذلك كله فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى لسانه قلت يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بكل ما نتكلم به قال ثكلتك أمك وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم قال شعبة وقال ا
أملك عليك هذا وأشار إلى لسانه
أمسك لسانه طويلا ثم أرسله ثم قال أتخوف عليكم هذا مرتين ثم قال يرحم الله عبدا قال خيرا فغنم به أو سكت عن سوء فسلم
من خزن لسانه ستر الله عورته ومن كف غضبه كف الله عنه عذابه
أي المسلمين أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده
أي الإسلام أفضل قال أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
من حفظ ما بين لحييه ورجليه دخل الجنة
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
ما أكثر ما يدخل الناس النار قال الأجوفان البطن واللسان
الله تبارك وتعالى عند لسان كل قائل فاتقى الله امرؤ علم ما يقول
الكلمة الطيبة صدقة
أي الناس خير قال مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله ويدع الناس من شره أخبرنا ابن أبي عمر أخبرنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أم مبشر أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس خير منزلة فذكر نح
من كف غضبه كف الله عنه عذابه ومن كف لسانه ستر الله عورته ومن اعتذر إلى الله قبل الله معذرته
أخبركم بخير الناس قالوا بلى يا رسول الله فقال رجل اعتزل شرور الناس